اشرب الماء صباحاً لتعويض السوائل التي فقدها الجسم أثناء النوم، واحرص على توزيع 8–10 أكواب خلال اليوم باستخدام زجاجة ماء قابلة لإعادة الملء. يعد الترطيب أساسياً للحفاظ على تنظيم حرارة الجسم والهضم والطاقة الذهنية والجسدية. أشار Hindustan Times إلى أن نقص السوائل قد يسبب صداعاً وإرهاقاً ودواراً، لذا من الضروري الانتباه لشرب كميات كافية بانتظام.
مبادئ الترطيب اليومية
ابدأ يومك بكوب من الماء فور الاستيقاظ لتعويض السوائل المفقودة أثناء النوم، وتابع شرب 8–10 أكواب موزعة خلال اليوم مع استخدام زجاجة قابلة لإعادة الملء لتسهيل الترطيب. احرص على جعل الترطيب عادة يومية تدعم وظائف الجسم الحيوية مثل تنظيم الحرارة والهضم والطاقة الذهنية والجسدية. فالممارسة المنتظمة للترطيب تسهم في الحفاظ على الأداء اليومي والجاهزية الجسدية والعقلية.
لا تنتظر العطش الشديد، فهو مؤشر متأخر للجفاف غالباً. راقب لون البول كطريقة سهلة لمعرفة مستوى الترطيب، فاللون الأصفر الفاتح يعكس ترطيماً كافياً. عند ممارسة الرياضة أو المشي في الهواء الطلق، اشرب الماء قبل وأثناء وبعد النشاط لتعويض السوائل المفقودة والوقاية من الجفاف.
التغذية والترطيب
تساهم الفواكه والخضروات الطازجة في ترطيب الجسم بشكل فعال، مثل الخيار، البطيخ، البرتقال والطماطم. كما توفر هذه الأطعمة ماءاً إضافياً ومغذيات مفيدة للبدن. تجنب الإفراط في المشروبات السكرية أو التي تحتوي على الكافيين، لأنها قد تزيد فقدان السوائل وتؤثر في الترطيب.
للحصول على ترطيب متوازن، اجمع بين شرب الماء والتناول المنتظم للأطعمة الغنية بالמים. كما يساهم اختيار المشروبات غير المحلاة أو قليلة السكر في الحفاظ على رطوبة الجسم دون زيادة في الاحتياجات. يبقى الماء الأساس في الكمية اليومية المطلوبة إلى جانب الأغذية الغنية بالماء.
إشارات الجسم والتوقيت
لا تعتمد دائماً على العطش كإشارة للترطيب، فغالباً ما يأتي العطش متأخراً. راقب لون البول واعتبر اللون الأصفر الفاتح علامة على الترطيب الكافي. عند ممارسة نشاط بدني في الهواء الطلق، شرب الماء قبل وأثناء وبعد العمل يساعد في الحفاظ على الترطيب وتجنب الإجهاد الناتج عن الجفاف.
التوقيت مع الوجبات
اشرب كمية مناسبة من الماء قبل وأثناء وبعد الوجبات لدعم عملية الهضم والحفاظ على مستويات الطاقة. حافظ على توازن مناسب بين السائل والطعام لتجنب الشعور بالثقل أو الانتفاخ. ضع في اعتبارك أن احتياجات الماء قد تتغير باختلاف الوجبات ونشاطك اليومي.
ملاحظة مهمة
احتياجات الجسم من الماء تختلف وفق العمر والوزن ومستوى النشاط والطقس المحيط. إذا كنت تتناول أدوية تؤثر في السوائل أو لديك حالات صحية خاصة، استشر طبيبك أو أخصائي تغذية لتحديد الكمية المناسبة لك.


