تشير الدراسات إلى أن ارتفاع الكوليسترول الضار غالباً لا يظهر أعراضاً واضحة، لذا يوصف بأنه القاتل الصامت. قد تكون ضيق التنفس وألم الصدر علامة تحذيرية مبكرة عندما تتراكم الترسبات في الشرايين. يؤدي تراكمه إلى تقليل تدفق الدم المحمل بالأكسجين إلى القلب والعضلات، ما يجعل الإنسان يشعر بإرهاق حتى من مجهود بسيط.

أعراض قد تكون تحذيرية

يتسبب تراكم الكوليسترول في جعل الدم أكثر لزوجة، فيثقل عمل القلب ويقلل إمداد الأكسجين للعضلات، فتصبح علامات التعب والإرهاق متكررة حتى مع نشاط بسيط. كما قد يظهر ضيق التنفس أثناء المشي نتيجة الجهد الإضافي الذي يبذله القلب لضخ الدم الغني بالأكسجين. وأحياناً يرافق ذلك ألم أو ثقل في الساقين أثناء المشي، وهو ما يشير إلى احتمال وجود مرض الشرايين المحيطية بسبب تضيق الشرايين في الأطراف. أما ألم الصدر أثناء النشاط فيشير إلى تصلب الشرايين ويستلزم التقييم الطبي الفوري لتجنب مضاعفات خطيرة. كما قد يظهر الجسم برودة الأطراف بعد الجهد كإشارة إلى ضعف الدورة الدموية نتيجة تضيق الشرايين.

شاركها.
اترك تعليقاً