أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستحمي مصالحها الحيوية في أي ظرف من الظروف. وفي رد فعل على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن بدء مفاوضات مع إيران، قال نتنياهو إن الرد الإسرائيلي سيكون حازماً ومحدداً. وتفيد التقارير أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أجرى اتصالاً هاتفياً مع نتنياهو لبحث إمكانية فتح مفاوضات مع إيران، وأن فانس قد يتولى رئاسة فريق التفاوض الأمريكي إذا بدأت المحادثات هذا الأسبوع. وأوضح أن إسرائيل تتابع التطورات وتنسق خطواتها وفقاً للمصالح الأمنية للدولة.
تصعيد وتطورات إقليمية مهمة
بعد اغتيال علي لاريجاني، أصبح محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني الشخصية المدنية الأرفع نفوذاً والأقرب إلى المرشد الأعلى. وفي سياق التفاوض، قال ترامب إن إيران تريد السلام وأكدت أنها وافقت على عدم حيازة أسلحة نووية، وإن العالم سيكون أكثر أماناً قريباً وأن الحوار بدأ. وأشار إلى أن طهران جادة هذه المرة بسبب العمل الذي قام به الجيش، وأن إسرائيل كانت شريكة مهمة في القتال. وأضاف أن الولايات المتحدة قد تضع إطاراً زمنياً للمفاوضات وتمنح إيران مهلة لإبداء موقفها قبل التقدم.
نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إجراء أي محادثات مع الولايات المتحدة خلال الحرب المفروضة، مؤكداً أن موقف إيران بشأن مضيق هرمز والشروط المسبقة لإنهاء الحرب لم يتغير. نقلت وكالة الإيرنا عن الدول الصديقة أنها بعثت رسائل تفيد برغبة واشنطن في إجراء محادثات، إلا أن إيران لم ترد. وكرر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن الشعب يطالب بعقاب كامل ومؤلم للمعتدين، وأن المسؤولين يقفون خلف قائدهم وشعبهم حتى تحقيق الهدف وأنه لم تحدث أي محادثات مع الولايات المتحدة.
وفي سياق آخر، أشارت تقارير إلى أن محادثات تمهيدية لعقد اجتماع بين مسؤولين إيرانيين وأمريكيين رفيعي المستوى ستعقد في إسلام آباد عاصمة باكستان في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وتفيد المصادر بأن الاجتماعات تُرتب لبحث بنود اتفاق محتمل يهدف إلى إنهاء الحرب وتخفيف التوتر، مع استمرار التنسيق بين الحلفاء في الشرق الأوسط. تبقى هذه التطورات تحت المراقبة حتى إعلان الأطراف مساراً واضحاً للمفاوضات.


