تزداد شهرة مشروب ماء الليمون مع النعناع كعلاج منزلي لتخفيف مشاكل الجهاز الهضمي مثل الانتفاخ وحرقة المعدة. بحسب Medical News Today، يُعد الليمون غنيًا بالفيتامين C والمركبات النباتية التي تدعم الصحة العامة، ويُعتقد أنه يساعد في تحسين الهضم وترطيب الجسم وتحفيز العصارات الهضمية. ومع ذلك، لا توجد دراسات قوية تُثبت أن ماء الليمون يقضي على الانتفاخ بشكل مباشر، وقد تكون فائدته مرتبطة بشكل رئيس بترطيب الجسم وليس بخصائص كيميائية محددة للليمون. فيما يخص الحموضة، هناك اعتقاد بأن الليمون يخفف من حرقة المعدة، لكن الأدلة العلمية لا تدعم ذلك بشكل قاطع؛ فكون الليمون حمضيًا قد يجعل الأعراض أسوأ لدى بعض الأشخاص وخاصة من يعانون من ارتجاع المريء.
دور النعناع في الهضم
يحتوي النعناع على مركب المنثول المعروف بقدرته على استرخاء عضلات الجهاز الهضمي وتقليل التقلصات والغازات، وبالتالي يخفف من الانتفاخ بعد الوجبات. كما توجد أدلة قد تشير إلى أن شاي النعناع يمكن أن يقلل عسر الهضم عند تناوله بعد الأكل. هذا التأثير يعبر عن تجارب فردية وقد يختلف حسب الحالة الصحية للمعدة.
فوائد أخرى للمشروب
الليمون غني بفيتامين C الذي يعزز المناعة ويزيد مقاومة الجسم للعدوى. يُسهم المنثول في تدفق العصارات الهاضمة، وقد يحفز الكبد على إزالة السموم بشكل أفضل. رائحة النعناع قد تخفف التوتر وتعمل كمهدئ طفيف، ما قد يساعد في تقليل الصداع والدوار الخفيف. من جهة أخرى، يمنح الماء بالليمون والنعناع إحساسًا بالانتعاش والتركيز، وهو خيار صباحي مناسب.
تأثير محتمل على الوزن
قد يساعد شرب ماء الليمون مع النعناع قبل الوجبات في تقليل الشهية قليلًا وزيادة الشعور بالشبع ضمن إطار نظام غذائي صحي. ولكن لا يُعد هذا المشروب بديلًا عن النظام الغذائي المتوازن وممارسة النشاط البدني. تُشير النتائج إلى أن أثره محدود ويعتمد على العادات الشاملة وليس على المشروب بمفرده.


