تعلن المصادر الرسمية أن الحرس الثوري الإيراني أعلن هجوماً على أهداف في إيلات وديمونة وشمال تل أبيب. يعلن البنتاجون أنه يدرس نشر الفرقة 82 المحمولة جوًا لدعم عمليات محتملة في إيران. تظهر تقارير إعلامية أمريكية أن مسؤولين إيرانيين تلقوا من واشنطن عبر وسطاء بنوداً مقترح اتفاق. يعلن حزب الله عن استهداف رادار إسرائيلي بالمسيّرات، وتدعو المفوضية الأوروبية إلى وقف الحرب في المنطقة.
الأهداف المحتملة لعمليات الإنزال
تشير التغطية إلى أن أي عملية إنزال جوي أمريكية أو مشتركة داخل الأراضي الإيرانية ستستهدف غالباً نقاطاً حيوية بعينها، وليس احتلالاً واسعاً. وتبرز من أبرزها محاولات السيطرة على مخزونات اليورانيوم المخصب في مواقع مثل أصفهان وفوردو، إضافة إلى السيطرة على جزر استراتيجية في مضيق هرمز لضمان تدفق النفط وإعاقة قدرة إيران على إغلاق المضيق. كما تشمل الأهداف تدمير منصات الصواريخ أو الرادارات التي تعيق العمليات الجوية الواسعة. يلاحظ أن الهدف النهائي هو تقليل القدرة الإيرانية على التصعيد والرد بشكل موسع.
التحديات والمخاطر العسكرية لعملية إنزال برى
تشير التغطية إلى أن التحديات تتعلق بكثافة الدفاعات، إذ تمتلك الحرس الثوري الإيراني تحصينات قديمة ومتينة تحت الأرض، إضافة إلى منظومات دفاع جوي محلية الصنع قد تعيق وصول طائرات النقل. كما تبرز العوامل الجغرافية والبشرية، مثل وجود سكان مدنيين في الجزر الاستراتيجية كخارك وطبيعة التضاريس الجبلية في الداخل الإيراني، ما يجعل عمليات الإنزال معقدة لوجستياً. وتؤثر كذلك البيئة البحرية والطقس في مناطق الخليج على سرعة الإسناد والقدرة على حماية القوات المنزلة. وتؤكد التحليلات أن أي إنزال بري يحتاج إلى دعم جوي وميداني محكم لتقليل الخسائر والحد من المخاطر.


