أعلن أطباء تحذيرًا صادمًا يربط بين الوشم وبعض الحالات النادرة التي قد تسبب مشكلات خطيرة في العين تصل في بعضها إلى فقدان البصر. وتوضح التقارير أن هذا الارتباط يظهر في سياق التهاب القزحية، وهو التهاب يصيب الجزء الأوسط من العين. وتُعد هذه الحالات نادرة جدًا لكنها موثقة طبيًا وتحدث غالبًا لدى أشخاص لديهم استعداد مناعي أو تاريخ أمراض التهابية. كما تشير المعطيات إلى أن عوامل مرتبطة بالحبر أو استجابات مناعية قد تسهم في حدوثها.
ما العلاقة بين الوشم والعين؟ يظهر أن التهاب القزحية قد يرتبط بالوشم في حالات محدودة، وهو يسبب أعراض مثل احمرار العين وألم وحساسية للضوء وتشوّش الرؤية. وتظل الأعراض الأساسية للمضاعفات الحادة مثل الاحمرار الشديد والألم وتداخل الرؤية علامات تستدعي تقييمًا طبيًا سريعًا. وتؤكد المصادر أن هذه المضاعفات نادرة وليست علامة عامة على كل من يحصل على وشم، لكنها قد تكون خطرة إذا لم تُعالج بسرعة.
أسباب محتملة
يرجح الأطباء وجود ثلاث تفسيرات رئيسية لهذه الظاهرة. الأول هو رد فعل مناعي مفرط تجاه صبغات الوشم يؤدي إلى التهاب في أجزاء مختلفة من الجسم بما فيها العين. الثاني تعرفه بعض المصادر باسم متلازمة التهاب القزحية المرتبط بالوشم، حيث يظهر التهاب العين مع تورم أو التهاب في منطقة الوشم. الثالث أن بعض أحبار الوشم تحتوي على مواد كيميائية قد تحفز الجهاز المناعي أو تسبب التهابات مزمنة.
من هم المعرضون للخطر
لا تعني هذه الحالات أن كل من يرسم وشمًا معرض للخطر، فهذه الحالات نادرة جدًا وتوثيقها الطبي محدود. عادة ما تحدث لدى أشخاص لديهم استعداد مناعي أو تاريخ أمراض التهابية. كما قد تكون عوامل مثل نوع الحبر وجوده من عوامل الاختلاف في حدوث المشكلة. لذا يبقى الوشم إجراءً آمنًا لمعظم الناس مع ضرورة الحذر في حال وجود تاريخ مرضي أو تحسس معين.
علامات تحذيرية وطرق الوقاية
إذا ظهرت أعراض مثل احمرار مستمر في العين وألم أو وخز وتشويش في الرؤية وحساسية قوية للضوء بعد الوشم، فاستشر طبيب عيونًا فورًا. وللوقاية، اختر مكان عمل ذا سمعة جيدة واستخدم ألوان حبر معتمدة وآمنة، وراقب أي تغيرات في العين أو الجسم بعد الوشم. لا تتجاهل أي علامة حتى لو بدت بسيطة، فالتقييم الطبي المبكر يمكن أن يمنع تفاقم المشكلة.


