أحداث الواقعة وملابساتها

تتواصل نيابة كرموز بالإسكندرية تحقيقاتها في واقعة مقتل أم وأبنائها الخمسة داخل شقة بالدائرة. وتبيّن أن الأم تبلغ من العمر 41 عامًا، وأن الأبناء الخمسة المتوفين تتراوح أعمارهم بين 8 و17 عامًا، إضافة إلى وجود نجل ناجٍ يبلغ من العمر 21 عامًا. وكانت الزوجة قد انفصلت عن والدهم المقيم في إحدى الدول العربية وتوقفت عن الإنفاق عليهم، وهو ما يُنظر إليه كعامل دافع وراء الأحداث. كما أشارت المعطيات الأولية إلى وجود إصابات قطعية ونزف في أجزاء من الجسد، وأن الجريمة امتدت خلال ساعات النهار حتى ساعات المساء الأولى.

ووفقا للمعلومات الأولية، أقدمت الأم على قتل عدد من أبنائها باستخدام أسلحة بيضاء، في حين حاول الابن الأكبر الناجي وأخوه 17 عامًا المشاركة في أعمال عنف ضد أشقاء آخرين لكن المحاولة لم تُكتمل. وتبيّن وجود أدوات حادة وغطاء وسادة كأدلة مادية تربط الحوادث ببعضها، وتُجرى مطابقتها مع أقوال المتورطين المحتملين في إطار التحقيق. وتُواصل النيابة العامة استجواب الشهود ومراجعة التسجيلات والقرائن للوصول إلى الصورة الكلية للدافع والملابسات وتحديد المسؤولية القانونية.

الإجراءات والتحقيقات والتطورات

تؤكد التحريات تحفظ الأجهزة الأمنية على ثلاثة أنصال حلاقة وغطاء وسادة وأدوات أخرى استخدمت في الجريمة، وتُخَصّ الأحراز بدماء وأثار جرى إرسالها إلى الطب الشرعي لمطابقتها مع أقوال الابن المحتجز وتحديد سبب الوفاة. كما أشارت نتائج الفحص الطبي إلى وجود حالات خنق وإسفكسيا وعدة إصابات على أشخاص آخرين، وتُدرَس النتائج بصورة متوازية مع بقية الدلائل. وتؤكد المصادر أن المستندات والبيانات المجمعة ستُعرض على النيابة لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين وفق القانون.

التسلسل الزمني للساعات الأخيرة

بدأت الواقعة بتلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا عن محاولة انتحار أحد الأبناء من الطابق الثالث عشر، وتم إنقاذه ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج. وتكشف المعطيات أن الساعات التالية من اليوم شهدت أحداث عنيفة في الشقة استمرت حتى أقدمت الأم على إنهاء حياة بعض الأبناء وتعرض آخرين لإصابات خطرة، بينما كان الابن الأكبر الناجي في وضع أمني صعب. وتختتم المصادر بأن التحقيقات ما زالت جارية لكشف الدافع الكامل وراء ارتكاب الجريمة وتحديد كافة الملابسات مع حفظ الحقوق القانونية لكل أطراف النزاع.

شاركها.
اترك تعليقاً