يرى موقع هيلثي أن الاستيقاظ القصير أثناء النوم ليس مشكلة بحد ذاته، بل يعد جزءاً طبيعياً من دورة النوم. يذكر أن هذه اليقظة غالباً ما تكون نتيجة لعوامل مثل تغيّر الهرمونات، امتلاء المثانة، تغير درجة حرارة الجسم، أو التوتر. وبعد تجاوز هذه اللحظة القصيرة، يعود الشخص للنوم عادة خلال دقائق دون إدراك واضح للسبب. تُشير النتائج إلى أن الاستيقاظ الخفيف قد يحمل فوائد صحية غير متوقعة للقلب والدماغ.

أسباب الاستيقاظ ليلاً

تظهر الأسباب الشائعة للاستيقاظ ليلاً في وجود تغيّرات هرمونية وتحولات في حرارة الجسم، ما يؤدي إلى استيقاظ مؤقت. كما أن امتلاء المثانة وتغير حرارة الجسم يمكنان من حدوث استيقاظ بسيط خلال الليل. غالباً ما يعود النوم بسرعة بعد تجاوز هذه اللحظة القصيرة. لا تُعد هذه الاستيقاظ أمراً خطيراً إذا بقيت محدودة زمنياً وبشكل نادر.

كيف يحمي النوم الخفيف من الجلطات

يفسر بعض الأطباء أن الاستيقاظ الخفيف يساهم في تنشيط الدورة الدموية من خلال الحركة البسيطة، مثل تغيير وضعية النوم أو الذهاب للحمام، مما يقلل من ركود الدم ويخفض احتمال تكون الجلطات. كما يساعد الاستيقاظ على تخفيف الضغط المستمر على القلب عند النوم الطويل ساكنًا، وهو ما قد يفيد بعض الأشخاص، خاصة كبار السن. كما يسهم في إعادة ضبط وظائف الجسم الحيوية مثل ضغط الدم ومعدل ضربات القلب خلال فترة قصيرة من اليقظة.

متى يكون الاستيقاظ ضاراً؟

لا يعني الاستيقاظ ليلاً دائماً فائدة؛ فالمكرر جداً، المصحوب بأرق شديد، أو المصحوب بتعب نهاري قد يدل على وجود اضطرابات النوم أو مشاكل صحية أخرى. وفي هذه الحالات يتطلب الأمر تقييمًا طبيًا وتعديل نمط النوم للوصول إلى توازن صحي. كما قد يؤثر ذلك سلباً على اليقظة والتركيز خلال النهار.

نصائح لنوم صحي يحمي قلبك

للحصول على نوم صحي يحمي القلب وتفادي الاستيقاظ المبالغ فيه، يوصى بالنوم من 6 إلى 8 ساعات يومياً، وتجنب المنبهات قبل النوم مثل القهوة. كما يجب الحفاظ على مواعيد نوم ثابتة وممارسة نشاط بدني منتظم خلال اليوم. ويُنصح أيضًا بتقليل تناول السوائل قبل النوم وعدم الإفراط في تناول الطعام قبل النوم للحفاظ على راحة النوم.

شاركها.
اترك تعليقاً