أعلنت خبيرة التغذية سكينة جمال في تصريحات حصرية أن حمية الكيتو تعتمد على تقليل الكربوهارات وزيادة الدهون. هذا التغيير يدفع الجسم إلى الدخول في الحالة الكيتونية. حالة الكيتونية تؤدي إلى حرق الدهون كمصدر رئيسي للطاقة بدلاً من السكر. وتوضح النتائج أن الجسم ينتقل إلى استقلاب الدهون بشكل أساسي لتعويض الطاقة المطلوبة.

فوائد غير متوقعة للكيتو

تشير بعض الأبحاث إلى أن الكيتو قد يساعد في تعزيز التركيز وتقليل التشوش الذهني. يستخدم الدماغ الكيتونات كمصدر طاقة أكثر استقرارًا من الجلوكوز مع مرور الوقت. هذا الاستقرار قد يساهم في أداء وظيفي أفضل للدماغ على المدى القريب والبعيد. مع ذلك، تظل هذه النتائج موضوع نقاش بين المختصين وتحتاج إلى مزيد من الدراسات.

تُستخدم الحمية منذ سنوات في علاج حالات الصرع، خاصة لدى الأطفال. أثبتت فعاليتها في تقليل عدد النوبات لدى بعض المرضى الذين لم يستجيبوا بشكل كافٍ إلى أدوية محددة. ويُشدد الأطباء على أن التطبيق يجب أن يكون تحت إشراف طبي متخصص. يمكن أن تكون الكيتو خيارًا علاجيًا مهمًا كجزء من برنامج شامل.

قد تساهم الكيتو في تحسين مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني عند اتباعها بإشراف طبي. تشير النتائج إلى انخفاض مستويات HbA1c وتقليل الحاجة إلى أدوية منقذة للسكر في بعض الحالات. مع ذلك فإن التبديل إلى نظام عالي الدهون يجب أن يخضع لقيود غذائية وتقييم صحي مستمر. ويوصى بالمتابعة مع الفريق الطبي لضبط الأدوية والجرعات.

من أبرز فوائدها تقليل الشهية وزيادة الشعور بالشبع، وهو ما قد يسهم في فقدان الوزن بشكل أسرع. هذا التأثير يساعد لدى بعض الأشخاص في الالتزام بنظام غذائي منخفض الكربوهيدرات. مع ذلك فإن النتائج قد تختلف بين الأفراد وتحتاج إلى خطة متابعة. يظل فقدان الوزن جزءًا من الأهداف، لكن المحافظة على نمط صحي ومستدام مهمة أيضًا.

رغم هذه الفوائد، يحذر أطباء من ارتفاع نسبة الدهون المشبعة ونقص بعض العناصر الغذائية وصعوبة الالتزام على المدى الطويل. كما قد يظهر ما يعرف بإنفلونزا الكيتو من أعراض مؤقتة مثل الصداع والتعب. ينبغي تقييم المخاطر والفوائد بعناية وبإشراف طبي قبل البدء. يؤكد الخبراء أن الكيتو ليس خيارًا مناسبًا للجميع وأن تطبيقه يجب أن تكون له خطة فردية.

تكون حمية الكيتو مناسبة في حالات السمنة وللبعض مرضى السكري تحت إشراف الطبيب. كما قد تكون خياراً لمن يعانون من مشاكل في الشهية. يجب تقييم الحالة الصحية والهدف من قبل اختصاصي تغذية قبل البدء.

أما الحالات التي يجب تجنبها فالمشمولة هي مرضى الكبد أو الكلى والحوامل والمرضعات ومن يعانون اضطرابات غذائية. يؤثر هذا النظام سلباً على وظائف الكبد والكلى عند بعض الأشخاص. ويفضل عدم البدء دون تقييم طبي. وينبغي استشارة أخصائي تغذية لتحديد مدى مناسبة النظام في كل حالة.

شاركها.
اترك تعليقاً