الموقف الخليجي الموحد
يؤكد ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ضرورة تبني موقف موحد في الخليج والتنسيق الإقليمي لمواجهة التهديدات. يذكر أن أي حل للحرب يجب أن يأخذ في الاعتبار المصالح الوطنية ومصالح الجميع الاستراتيجية. يوضح أن اتصالات قطر مع إيران جرت بين رئيس الوزراء ووزير خارجية طهران عباس عراقجي، وتبقى طبيعية في إطار الأزمة وتعبّر عن شراكة إقليمية لنا مع بقية الأطراف. يؤكد أن الاتصالات تتركز على الدفاع المشترك وإنهاء الأزمة دبلوماسياً وتنسيق المواقف، وأن التنسيق الإقليمي مستمر منذ بداية الأزمة.
الحلول الدبلوماسية وتنسيق المواقف
يؤكد الأنصاري أن إنهاء الحرب عبر الوسائل الدبلوماسية يمثل موقف قطر الثابت، مع دعمها لجميع القنوات الدبلوماسية الرسمية وغير الرسمية. ويشير إلى أن التدمير الكامل لإيران ليس خياراً مطروحاً، مع التأكيد على ضرورة إيجاد حلول سياسية تضمن الاستقرار في المنطقة. كما يرى أهمية سعي المجتمع الدولي إلى إرساء حلول سياسية تفتح آفاق الاستقرار وتخفف من مخاطر التصعيد.
إعادة تقييم الأمن الإقليمي وآفاق الاستقرار
ويرى الأنصاري أن نظام الأمن الإقليمي في الخليج تأثر بشكل كبير جراء الحرب، داعياً دول المنطقة إلى إعادة تقييم منظومتها الأمنية الإقليمية. ويؤكد أن الاتفاقيات الدفاعية أثبتت نجاحها رغم الحاجة إلى تطوير آليات العمل المشترك. ولـفت إلى أنه لا توجد جهود قطرية مباشرة حالياً للتوسط بين أطراف النزاع، لافتاً إلى أن بلادها تركز على مواقفها الداعمة للحلول السلمية. ويختم بأن الدول الخليجية ستبقى متجاورة، مما يفرض إيجاد آليات للعيش المشترك وتعزيز الاستقرار الإقليمي.


