يؤكد الدكتور أحمد عثمان أخصائي المخ والأعصاب والطب النفسي أن انتهاء إجازة عيد الفطر يؤدي إلى انتقال سريع من أجواء العيد إلى الروتين اليومي، وهو ما يسبب تذبذبا في المزاج والشعور بالتعب والإحباط. أوضح في تصريحات صحفية أن هذه الحالة شائعة وتزول غالباً بالاعتماد على تنظيم النوم والنشاط اليومي. وأشار إلى أن العودة التدريجية للروتين اليومي أمر ضروري لتجنب الضغط النفسي والإجهاد الذهني. ولُفت إلى أن الحفاظ على مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ يساعد في تقليل اضطراب الساعة البيولوجية ويزيد شعورك بالنشاط.
التعامل مع اكتئاب ما بعد العيد
لتجاوز اكتئاب ما بعد العيد، من المهم تنظيم النوم والاستيقاظ بشكل ثابت. فالحفاظ على مواعيد النوم والاستيقاظ يقلل اضطراب الساعة البيولوجية ويزيد شعورك بالنشاط والحيوية طوال اليوم. كما أن ممارسة الرياضة الخفيفة يومياً، حتى نصف ساعة من المشي أو تمارين التمدد، تنشط الدورة الدموية وتفرز هرمونات السعادة مما يقلل التوتر النفسي ويحسن المزاج. ولذلك فاعتماد العودة التدريجية للروتين اليومي وليس إنجاز كل المهام دفعة واحدة يخفف الضغط الذهني والإجهاد.
كما أن التغذية الصحية لها دور كبير في تثبيت مستويات الطاقة وتحسين المزاج. لذلك تناول وجبات متوازنة تحتوي على البروتين والخضروات والفواكه مع الحد من السكريات والمقليات. كما أن الحفاظ على التواصل الاجتماعي حتى في لقاءات قصيرة مع الأصدقاء أو أفراد العائلة يساعد على تقليل الشعور بالوحدة وتحفيز المزاج الإيجابي.


