تعلن الدراسات الحديثة أن قضاء ساعات طويلة يوميًا في التصفح عبر مواقع التواصل قد يسهم في شيب الشعر وتكوّن التجاعيد. وتوضح دراسة بريطانية أن نمط الضوء المنبعث من شاشات الهواتف الذكية يرتبط بالشيخوخة المبكرة وتساقط الشعر والهالات السوداء حول العينين. يعود السبب إلى ثنائيات LED الموجودة في الشاشات الحديثة التي تُنتج ضوءًا مرئيًا عالي الطاقة يعرف بالضوء الأزرق لإنتاج ألوان زاهية. وعلى الرغم من ذلك، قد يؤثر هذا الضوء في البشرة مع مرور الوقت.

تشير النتائج إلى أن هذه المصابيح تُستخدم أيضًا في فلاش الكاميرا في معظم الأجهزة، ما يعني أن المستخدمين الذين يلتقطون الصور بكثرة قد يتعرضون لتأثيرات غير ملحوظة على أنفسهم دون أن يلاحظوا ذلك. وتؤكد المصادر أن وضع واقٍ من الشمس قبل استخدام الهاتف قد يقلل من المخاطر المحتملة، كما أشارت تقارير صحفية بريطانية. وتوضح التوجيهات أن الوقاية البسيطة قد تساهم في تقليل التعرض اليومي لهذه الإشعاعات.

أثر الضوء الأزرق على البشرة

يُبيّن البحث أن الضوء الأزرق يخترق الجلد بشكل أعمق من الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس. يؤدي هذا الاختراق إلى إنتاج جزيئات ضارة وتكسير الكولاجين والإيلاستين المسؤولين عن تماسك البشرة ومرونتها. وتوضح النتائج أن هذا الضرر قد يسهم في ظهور علامات مبكرة للشيخوخة مثل التجاعيد والجفاف وفقدان النضارة. ولا تزال الصلة بين أجهزة LED والشيخوخة قيد الدراسة والتقييم المستمر.

شملت الدراسة 450 بالغًا، اعترف نصفهم باستخدام أجهزتهم حتى سبع ساعات يوميًا، بينما قضى نحو 10% وقتًا أطول من ذلك. كان المستخدمون الأكثر استخدامًا للأجهزة أكثر عرضة بسبع مرات لظهور الشيب مقارنة بمن يستخدمون الهواتف لمدة ساعتين فقط في اليوم، كما كانت علامات الشيخوخة الأخرى مثل جفاف الجلد والتجاعيد والهالات السوداء وتساقط الشعر أكثر شيوعًا في المجموعة الأعلى استخدامًا. وتؤكد النتائج أن هذه الآثار قد تمتد إلى مظهر البشرة وتضفي علامات عمرية مبكرة لدى ثقيل الاستخدام.

كما تظهر النتائج أن الضوء الأزرق يخترق الجلد بشكل أعمق من الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس، ما يؤدي إلى إنتاج جزيئات ضارة وتكسير الكولاجين والإيلاستين المسؤولين عن تماسك البشرة ومرونتها. وتوضح النتائج أن هذا الضرر قد يسهم في ظهور علامات الشيخوخة المبكرة مثل التجاعيد والجفاف وفقدان الحيوية. ولا تزال العلاقة بين أجهزة LED والشيخوخة قيد الدراسة والتقييم المستمر.

شاركها.
اترك تعليقاً