أعلنت الطبيبة إليسا ساكال للمجلة أن أبسط وسيلة فعالة لمواجهة التوتر ليست الأدوية أو المكملات، بل النوم الكافي والمنظم. عندما يزداد التوتر ترتفع مستويات الكورتيزول في الجسم، ما يفاقم القلق واضطراب المزاج. وقد يفاقم ارتفاع الكورتيزول المشكلات الصحية مع مرور الوقت.
أثر التوتر على الجسم
يرتفع مستوى هرمون الكورتيزول عندما يزداد التوتر، فيؤدي ذلك إلى زيادة القلق وتغير المزاج. يساعد النوم بشكل مباشر على خفض مستويات الكورتيزول، ما يعيد التوازن إلى الجهاز العصبي ويمنح الجسم فرصة للراحة واستعادة النشاط. وبناءً على ذلك، فإن النوم يعزز الأداء العقلي ويدعم استقرار المزاج وقوة الجهاز العصبي.
فوائد النوم للصحة النفسية
من فوائد النوم للصحة النفسية تحسين الذاكرة والتركيز. كما يساهم النوم في تقليل الالتهابات في الجسم ودعم استقرار المزاج. ويقوّي النوم الجهاز العصبي ويمنحه القدرة على مواجهة الإجهاد بشكل أفضل.
دور النوم في الوقاية
تشير الدراسات إلى أن النوم الجيد يساهم في ترميم خلايا الجهاز العصبي، كما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. كما يحد من احتمالات مقاومة الإنسولين المرتبطة بمرض السكري من النوع الثاني. ويوصى بأن يكون النوم منتظمًا وكافيًا لتعزيز الصحة وتقليل المخاطر.
مدة النوم المثالية
يوصي الخبراء بالحصول على 7 إلى 8 ساعات نوم يوميًا مع الالتزام بمواعيد نوم ثابتة. يعزز ذلك المناعة ويقلل خطر الإصابة بالأمراض. كما يساعد الانتظام في النوم على تنظيم دورة النوم واليقظة خلال النهار.


