يتناول هذا التقرير موضوع البطيخ كفاكهة صيفية منعشة يفضلها كثيرون، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، لكن انتشار البطيخ خارج موسمه يثير تساؤلات حول تأثير تناوله في هذا التوقيت. يقول الدكتور معتز القيعي، أخصائي التغذية العلاجية والرياضية، إن تناول البطيخ خارج موسمه قد يكون له تأثيرات صحية يجب الانتباه لها. يوضح أن البطيخ خارج الموسم غالباً ما يُزرع بطرق غير طبيعية مثل استخدام البيوت المحمية أو بعض المواد الكيميائية التي تسرّع من نموه، وهذا قد يؤدي إلى انخفاض القيمة الغذائية وارتفاع احتمال وجود بقايا كيميائية. كما أشار إلى أن هذه العوامل قد تترك أثراً على الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص.
تأثيرات تناول البطيخ خارج موسمه
يشرح القيعي أن البطيخ خارج موسمه غالباً ما يُزرع بطرق تهدف إلى تسريع النمو وتخزينه لفترات طويلة، وهذا يؤثر على نضجه وطعمه وقيمته الغذائية. هذه الظروف قد تزيد احتمال وجود بقايا مواد كيميائية وتقلل من الفيتامينات والمعادن فيه. وقد تظهر آثار محتملة على الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص.
متى يكون تناول البطيخ صحيًا؟
أوضح الدكتور معتز القيعي أن أفضل وقت لتناول البطيخ هو موسمه الطبيعي في فصل الصيف، حيث يكون أكثر نضجاً بطبيعته. ويكون غنيًا بالفيتامينات والمعادن وخالياً نسبياً من الإضافات الصناعية. لذا يعد التناول خلال موسمه الخيار الصحي والأقل عرضة للمخاطر.
لماذا يختلف البطيخ خارج الموسم؟
يؤكد القيعي أن اختلاف جودة البطيخ خارج موسمه يعود إلى أساليب الزراعة والتخزين المستخدمة. وتُستخدم تقنيات زراعية لتسريع النمو وتخزين الثمار لفترات طويلة، مما يؤثر على مذاقه وقيمه الغذائية. كما أن النقل في ظروف غير مناسبة قد يقلل من جودته.
هل يجب الامتناع عن تناوله تمامًا؟
لا يعتبر تناول البطيخ خارج موسمه خطراً بشكل مطلق، ولكنه يتطلب التأكد من مصدره وجودته وغسل الثمار جيداً قبل التقطيع. كما ينبغي عدم الإفراط في تناوله واختيار الثمار الطازجة ذات اللون والرائحة الطبيعية. وبشكل عام يبقى التوجيه أن يتم الاختيار من مصادر موثوقة وتجنب الإفراط لضمان سلامة الجهاز الهضمي.


