تشير المصادر الصحية إلى أن التونة المعلبة من أكثر الأطعمة شيوعاً في البيوت، لكونها غنية بالبروتين وسهلة التحضير. وفقاً لموقع Healthline، تحتوي التونة على بروتينات وعناصر غذائية مهمة، لكنها تحتوي أيضاً على نسبة مرتفعة من الزئبق. لذلك، يصبح الإفراط في تناولها مصدر قلق صحي يستدعي الانتباه.

أسباب وجود الزئبق

يتراكم الزئبق في التونة لأنها سمكة مفترسة تتغذى على أسماك أصغر ملوثة بالزئبق. يؤدي ذلك إلى تراكم المعدن في أنسجتها مع مرور الوقت عبر عملية تُعرف بالتراكم الحيوي.

تأثير الإفراط على القلب

يؤدي الإفراط في تناول التونة المعلبة، خاصة الأنواع ذات الزئبق العالي مثل التونة الكبيرة العين أو البيضاء، إلى زيادة مخاطر أمراض القلب. الزئبق معدن سام لا يستطيع الجسم التخلص منه بسهولة، فيتراكم في الأنسجة والأعضاء مع الاستهلاك المتكرر، وهذا قد يؤثر سلباً في وظيفة القلب والأوعية الدموية.

مخاطر الزئبق المزمنة

يمكن أن يؤدي تراكم الزئبق في الجسم إلى تلف خلايا الدماغ، وضعف التركيز والذاكرة، واضطرابات الحركة. كما قد يسبب اضطراباً في الحركة والتنسيق، وتظهر أعراض مثل قلة الانتباه وصعوبات تعلم لدى الأطفال المعرضين للزئبق بكميات عالية. وتتزايد المخاطر مع التعرض المزمن خلال سنوات.

الإرشادات الآمنة للاستهلاك

ينصح بتناول الأسماك مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً للحصول على فوائد أحماض أوميغا-3، مع الانتباه إلى مستوى الزئبق في الأنواع المختلفة. اختر التونة المحفوظة في الماء وابتعد عن التونة البيضاء والصفراء قدر الإمكان، مع تقليل استهلاك الأنواع الكبيرة العين. لا تتناولها يومياً، وراعِ توازنك الغذائي مع التنويع في المصادر البحرية والصحية.

من هم الأكثر عرضة للمخاطر

يُعد الأطفال الرضع والصغار من الفئات الأكثر حساسية لتأثير الزئبق. تشدد الإرشادات على النساء الحوامل أو المرضعات أو النساء اللواتي يخططن للحمل على الاعتدال في استهلاك التونة. يمكن أن يؤثر الزئبق بشكل خاص على نمو الدماغ والجهاز العصبي لدى الأجنة والأطفال، لذا يجب الحرص عند الشراء والاختيار.

شاركها.
اترك تعليقاً