تؤكد الدراسات أن تجاوز 8 ساعات من النوم لا يضمن جودة النوم، فالنوم الجيد يعتمد على النوعية إلى جانب المدة. وتوضح الدكتورة ويندي تروكسل أهمية التمييز بين كمية النوم ونوعيته. وتُشير النتائج إلى أن نحو ثلث البالغين يعانون من نوم غير مريح. وتؤكد أن جودة النوم تتأثر بعوامل متعددة لا تتعلق بمدة النوم وحدها.

أسباب ضعف جودة النوم

أوضح الخبراء أن العديد من العوامل تساهم في ضعف النوم، ومنها تناول الكافيين في وقت متأخر من اليوم. كما أن التوتر والقلق قبل النوم يمكن أن يخلّ بالنوم، ويؤثر سلباً على مدته ونوعيته. وكذلك استخدام الهاتف المحمول قبل النوم يرفع اليقظة ويعيق الدخول في مرحلة النوم العميق.

تفاوت النوم بين النساء والرجال

تشير الأبحاث إلى أن النساء قد يحتجن وقتاً إضافياً للنوم مقارنة بالرجال، وإن كان الفرق طفيفاً. كما تبين أن جودة النوم لدى النساء غالباً ما تتأثر سلباً أكثر من الرجال. وعلى هذا الأساس قد يحتجين إلى فترات نوم أطول قليلاً للحفاظ على الأداء والصحة.

هل الراحة مع النوم الأقل مدة؟

يشير البعض إلى أنهم يشعرون بالنشاط عندما ينامون أقل من التوصيات، لكن هذه الإشارة غير دالة على وجود حاجة حقيقية للنوم الأقل. وتؤكد الدكتورة تروكسل أن الجسم غالباً غير معتاد على هذا النمط، وأن تقليل النوم قد يخفى آثاره مؤقتاً. أظهرت دراسات أن الحرمان من النوم يضعف القدرة على اتخاذ القرار وأن من يظن أنه بخير بنوم أربع ساعات ربما لا يدرك تأثيرها على الإدراك والأداء.

نصائح لتحسين جودة النوم

ينصح باتباع نمط حياة صحي وتحديد مواعيد نوم واستيقاظ ثابتة. كما يساعد نظام غذائي متوازن وتجنب الأطعمة المُزعِجة للمعدة في ساعات المساء وتجنب الوجبات الثقيلة قبل النوم. أيضاً تساهم الممارسة الرياضية في تحسين النوم، مع تجنب النشاط البدني الشاق قبل النوم مباشرة.

شاركها.
اترك تعليقاً