تسعى فيكتوريا بيكهام إلى إصلاح علاقتها بابنها الأكبر بروكلين بيكهام بعد فترة من التوتر العائلي التي شغلت الإعلام في الفترة الأخيرة. وتشير مصادر مقربة إلى أن فيكتوريا لجأت إلى النجم العالمي إلتون جون للمساعدة في إنهاء الخلاف، خاصة بعد لقائه مع بروكلين وزوجته نيکولا بيلتز خلال الحفل الأخير، كما ذكرت تقارير متداولة. وتؤكد المصادر أن الجهود تتركز على فتح باب الحوار وتخفيف التوتر بهدف إعادة التقارب العائلي. وتوضح أن الفكرة لا تزال قيد النقاش وتقييم الجدوى في حال التصعيد أو التوافق.
دور إلتون جون
أكدت التقارير أن إلتون جون يسعى للعب دور وسيط في الخلاف العائلي، وهو ما يعزز فرص الحوار بين الأطراف. وحرص النجم على دعوة بروكلين ونيكولا إلى حفل الأوسكار الأخير كخطوة لفتح باب الحوار وتسهيل اللقاء بين أفراد العائلة. ويُذكر أن علاقة إلتون جون مع العائلة تمتد منذ سنوات طويلة وتُستخدم هذه العلاقة كإطار لإعادة التواصل وتخفيف التوتر.
موقف فيكتوريا
وافقت فيكتوريا على حضور بروكلين وزوجته للحفل، رغم التوتر، حتى لا تبدو كمعرقل لجهود الصلح. وأشارت إلى أنها ما تزال متأثرة بما حدث لكنها لا ترغب في التصعيد. تؤكد المصادر أنها تسعى للحوار وتجنب أي خطوات قد تعيق التقارب.
أصل الخلاف
بدأت الأزمة داخل العائلة منذ حفل زفاف بروكلين ونيكولا عام 2022. وتفاقمت لاحقًا مع غياب بروكلين عن مناسبات عائلية مهمة، من بينها احتفال والد ديفيد بيكهام بعيد ميلاده. وتزايد التوتر أيضاً مع تواصل ضعيف بين الطرفين.
تصعيد الأزمة العائلة
بلغت الأزمة ذروتها بعد تقارير عن إرسال بروكلين إخطارًا قانونيًا إلى والديه يطلب فيه أن يتم التواصل عبر المحامين فقط، وعدم ذكره عبر مواقع التواصل الاجتماعي. هذا الإجراء زاد من تعقيد الموقف وأثار ردود فعل متباينة. ويدرس الأطراف خطوات إضافية لتخفيف التوتر وتحقيق انفراج.
أمل في إنهاء الخلاف
رغم حدة الأزمة، تشير التحركات الأخيرة إلى وجود رغبة من جميع الأطراف في تهدئة الأوضاع وفتح صفحة جديدة داخل واحدة من أشهر العائلات في عالم المشاهير. ويسعى المحبون للعائلة إلى عودة التقارب وتخفيف التوتر عبر وسائل مناسبة. يُرى أن الحوارات القادمة قد تحمل مؤشرات على انتهاء العزلة العائلية.


