تنشر هيئة الأرصاد الجوية تحذيرات من تقلبات جوية خلال الأيام المقبلة. تؤثر هذه التقلبات في درجات الحرارة والرطوبة وتغيرات في المناخ اليومي. وتزداد في هذه الفترة شكاوى التهابات الجيوب الأنفية نتيجة تأثيرها المباشر على الجهاز التنفسي. وبحسب موقع WakeHealth، فإن التعرف المبكر على الأعراض واتباع العلاجات المناسبة يساهم بشكل كبير في تقليل المضاعفات وتحسين الحالة الصحية.
أعراض التهاب الجيوب الأنفية
تشمل الأعراض الشائعة احتقان وانسداد الأنف، وإفرازات أنفية سميكة ومتغيرة اللون. كما يشعر المصاب بألم في الأسنان أو جانبي الأنف وتزداد هذه الآلام عند الانحناء للأمام. وربما يظهر صداع أو ضغط خلف العينين وتبقى الأعراض في بعض الحالات لفترة من الزمن.
سبب تفاقمها مع تقلب الطقس
تؤدي التقلبات الجوية إلى تهيج الأغشية المخاطية داخل الأنف، ما يؤدي إلى زيادة الالتهابات وتراكم المخاط وصعوبة التصريف. كما أن تغير الرطوبة والجفاف يمكن أن يزيد من حساسية الممرات التنفسية ويعزز الانسداد. هذه العوامل معاً تهيّئ الوضع لظهور أعراض أقوى لدى المصابين بالجيوب الأنفية.
علاج بسيط في المنزل
يرتبط فعالية المحلول الملحي بترطيب الممرات وتخفيف تراكم المخاط، وتُستخدم بخاخات المحلول الملحي مع أجهزة النيتي لتنظيف الأنف بمقدار أكبر من المحلول. كما يمكن استخدام مسكنات الألم وخافضات الحرارة للمساعدة في تقليل الأعراض المصاحبة. أما مزيلات الاحتقان الفموية فربما تسبب صعوبات في التبول والتوتر والأرق، بينما البخاخات الأنفية أقل في الآثار لكنها لا تُستخدم لأكثر من ثلاثة أيام لتجنب عودة الاحتقان.
متى تستدعي الحالة الطبيب
ينصح بمراجعة الطبيب في حال استمرار الأعراض لفترة طويلة أو زيادة شدة الألم وعدم الاستجابة للعلاج المنزلي. كما يجب التماس الرعاية الطبية إذا ظهرت علامات إضافية مثل تغير في شدة الإفرازات أو وجود حمى مستمرة. لا تتردد في طلب التقييم الطبي إذا استمرت الأعراض لأكثر من أيام عدة.


