تظهر أعراض التصلب الجانبي الضموري تدريجيًا وتزداد مع الوقت. تصيب الخلايا العصبية المسؤولة عن التحكم في حركة العضلات الإرادية، مما يؤدي إلى ضعف العضلات وفقدان القدرة على الحركة مع مرور الزمن. تشمل الأعراض عادة صعوبات في المشي والتوازن وتشنجات وارتعاشات عضلية.
تظهر الأعراض بشكل تدريجي وتزداد مع الوقت في كثير من الحالات. قد يعاني المريض من ضعف في الأطراف وصعوبات في المشي والتوازن. وفي المراحل المتقدمة قد تتفاقم مشاكل التنفس وتؤثر على الكلام والبلع.
لا يوجد سبب محدد للإصابة في جميع الحالات، لكن توجد عوامل محتملة تلعب دورًا. يعتبر بعض الباحثين أن العوامل الوراثية قد تكون حاضرة في بعض الحالات، إلى جانب وجود خلل في الجهاز المناعي أو تراكم مواد سامة داخل الخلايا العصبية. كما قد تلعب العوامل البيئية دورًا في ظهور المرض.
تتفاوت العوامل المساهمة من شخص لآخر، ولا يوجد عامل واحد يفسر الإصابة في كل الحالات. يعتقد بعض الخبراء أن العوامل الوراثية قد تكون موجودة في بعض الحالات إضافة إلى وجود خلل في الجهاز المناعي. كما قد يسهم وجود مواد سامة تتراكم داخل الخلايا العصبية في حدوث التصلب الجانبي الضموري.
لا يوجد علاج نهائي حتى الآن، لكن يمكن استخدام أدوية وعلاجات داعمة للمساعدة في إبطاء التطور وتخفيف الأعراض. تسعى العلاجات إلى تحسين جودة حياة المريض والحفاظ على قدراته الوظيفية لأطول فترة ممكنة. يؤكد الأطباء أن المرض يؤثر بشكل أساسي على الحركة ولا يؤثر عادة على القدرات العقلية خاصة في المراحل المبكرة.
وتركز الرعاية الداعمة على مساعدة المصاب في الحفاظ على الاستقلالية اليومية وتخفيف المعاناة المرتبطة بالتقدم. يؤثر الدعم الحركي والتأهيلي بشكل مباشر في جودة الحياة ويخفف من الضغوط المصاحبة. يبقى الهدف الأساسي في كامل المسار العلاجي هو توفير راحة وحماية للمريض ورفع قدرته على الاعتماد الذاتي قدر الإمكان.


