تعلن الوزارة أن تطوير المنظومة التعليمية مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون جميع القيادات والعاملين. ويؤكد المتحدث الرسمي أن الوزارة تعتمد نهجاً تشاركياً لرصد التحديات الميدانية ووضع حلول فعالة لها. يسهم هذا النهج في تعزيز قدرة المؤسسات التعليمية على تطبيق السياسات على الأرض وتحسين جودة الخدمات. وأوضحت الوزارة أن العمل التشاركي يركز على الرصد المستمر والتقييم الفعال لضمان استقرار العملية التعليمية في مختلف المدارس.

التنسيق الميداني وتعزيز المتابعة

أوضح زلطة أن الوزير يؤكد على التواصل المستمر مع القيادات التعليمية في المحافظات بهدف تفعيل آليات المتابعة والتقييم. يضمن هذا التواصل تحقيق الانضباط داخل المدارس من خلال متابعة الأداء وتنفيذ السياسات وفق ما خطط له. وأشار إلى أن هذا النهج يعزز دور المديريات والإدارات التعليمية في تطبيق السياسات الميدانية بكفاءة عالية. ويساعد ذلك في توجيه الموارد والإجراءات نحو الاستمرارية في التحسين.

خطة إنهاء الفترات المسائية

تعلن الوزارة عن خطتها لإنهاء نظام الفترات المسائية بشكل كامل بحلول عام 2027. وتشمل الخطة توسيع إنشاء مدارس جديدة واستغلال المساحات المتاحة داخل المدارس القائمة وتطوير البنية التعليمية لاستيعاب الطلاب في الفترة الصباحية. تهدف هذه الإجراءات إلى رفع جودة العملية التعليمية وتحسين بيئة المدارس.

ضبط الكثافات

أشار زلطة إلى أن الوزارة تعمل على إعداد إحصاءات دقيقة للأعداد الحالية والمتوقعة للطلبة، لضمان ألا تتجاوز كثافة الفصول 50 طالباً. وتحقيق هذه النسبة ينسجم مع سعي الوزارة لضمان بيئة تعليمية ملائمة تراعي احتياجات الطلاب والمعلمين. كما يهدف ذلك إلى دعم الانضباط الأكاديمي وتحسين فرص التحصيل العلمي.

الحضور والدرجات

وأكد على أهمية انتظام حضور الطلاب كعامل رئيسي في جودة التحصيل. كما يتم تفعيل درجات أعمال السنة وربط التقييم بمؤشر الحضور والغياب كأداة فعلية للانضباط. يعد هذا النهج أحد أهم الوسائل لتحقيق الانضباط داخل المدارس وتحسين مستويات التحصيل الدراسي. وتسعى الوزارة من خلال ذلك إلى ربط الأداء الأكاديمي بالسلوك الحضور والغياب.

شاركها.
اترك تعليقاً