أصدرت القنصلية العامة الإيرانية في مومباي بيانًا قالت فيه إن إيران ستنهي الحرب في الوقت الذي تختاره، وفقط إذا تحققت الشروط التي وضعتها، ولن تسمح لترامب بتحديد موعد انتهاء الحرب. وتضمن البيان خمسة شروط لإنهاء الحرب: وقف الأعمال العدوانية، وضمان عدم تكرار الحرب، ودفع تعويضات عن أضرار الحرب، وإنهاء الحرب على جميع الجبهات بمشاركة جميع فصائل المقاومة، والسيادة الإيرانية على مضيق هرمز. وترد هذه المطالب صدى تصريحات لمسؤول إيراني لم يكشف عن اسمه، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس، بأن طهران ستواصل ضربات قوية في المنطقة.
المستجدات والتفاوض
وترد تقارير وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن الشروط الموضوعة لإنهاء الحرب تثير جدلًا داخليًا وخارجيًا. وتأتي التطورات في سياق قرار ترامب بتعليق الضربات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة الإيرانية. وتشير التقديرات إلى أن البنتاجون يدرس نشر نحو ألفي جندي من الفرقة 82 المحمولة جواً في الشرق الأوسط. وفي يوم الثلاثاء، شنت إسرائيل هجومًا جويًا، في إشارة إلى عزمها مواصلة القتال.
وتضمن الاقتراح الأول لترامب لوقف إطلاق النار، المكون من 15 بندًا، تراجعًا عن البرنامج النووي الإيراني وإعادة فتح مضيق هرمز بشروط، إضافة إلى وضع حد أقصى للصواريخ وتخفيف العقوبات. وتؤكد إيران أن المطالب المعروضة تختلف عن الشروط التي طرحتها جنيف في الجولة الثانية من المفاوضات الشهر الماضي. واجتمع مفاوضون أمريكيون وإيرانيون في جنيف في 27 فبراير لمناقشة البرنامج النووي، واعتبرت المحادثات محرزة تقدمًا لكنها لم تصل إلى اتفاق. وطالب قادة طهران بمشاركة نائب الرئيس الأمريكي في المفاوضات بدلًا من المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، موجهين اتهامًا بالخيانة لعدم الالتزام بالاتفاقات.


