أعلن الرئيس السابق دونالد ترامب أن الناتو يمثل «نمرًا من ورق» وأنه خيب آمال الولايات المتحدة بسبب عدم قيامه بأي دور حاسم خلال التصعيد مع إيران. أكد أن الحلف لم يقدم الدعم المنتظر من واشنطن في مواجهة التوترات الإقليمية. وصف الحلف بأنه يفتقد للفعالية عندما تكون الظروف الأمنية الدولية متقلبة. أشار إلى أن الاعتماد على الحلفاء كان محدودًا في تلك المرحلة، وأن ذلك انعكس سلبًا على المصالح الأميركية.

ادعاءاته حول الرد العسكري

كما قال ترامب إنه لو لم يتم استهداف إيران بقاذفات بي-2 لما كان بإيران أن تمتلك سلاحًا نوويًا خلال أسبوعين إلى شهر. وأوضح أن إيران سعت إلى فرض سيطرة على منطقة الشرق الأوسط وأن لا أحد يصدق الروايات الإيرانية في هذا الشأن. أشار إلى أن كل هذه التصريحات جرى استخدامها لتبرير سيطرة طهران على الإقليم، وأن الرد الأميركي كان ضرورياً لدرء الخطر. وذكر أن إيران استهدفت دول الخليج وأن صواريخها كانت موجهة نحو منطقة الشرق الأوسط قبل بدء الهجوم.

التقييم الرسمي للموقف

أوضح ترامب أن الهدف من تصريحاته هو توضيح أهمية التكاتف الأميركي مع الحلفاء وتقييم دور الحلف بشكل أكثر صرامة. قال إن الولايات المتحدة يجب أن تقود الاستراتيجيات وتظل أقوى عامل في الأمن الإقليمي. ودعا الحلفاء إلى تحمل مسؤولياتهم وتوفير دعم أوضح لجهود الردع. بقيت رسالته أن السياسة الدفاعية يجب أن تعكس مصالح الولايات المتحدة بشكل واضح وفعّال.

شاركها.
اترك تعليقاً