أجرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج اليوم الخميس اتصالين هاتفيين مع نظيريها في جمهورية باكستان الإسلامية ونظيرها في تركيا، لبحث التطورات المتسارعة والتصعيد العسكري الخطير في المنطقة. صرّح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، بأن الاتصالين شهدا تبادلاً للرؤى والتقييمات حول تداعيات التصعيد والمساعي المبذولة لخفضه ووحدة التوتر. وأفاد بأن الوزيرين الباكستاني والتركي ناقشا الجهود والاتصالات المكثفة التي تقودها الدول الثلاث بهدف بدء مسار تفاوض مباشر بين الولايات المتحدة وإيران، وتفضيل خيار الدبلوماسية والحوار بدلاً من التصعيد الذي قد يؤدي إلى فوضى وعنف وإرهاب واسع النطاق.

جهود التهدئة والتفاوض

شدد الوزير خلال الاتصال على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الموقف، مؤكدًا أن مسار التهدئة وخفض التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية يمثل السبيل الوحيد لاحتواء الأزمة الراهنة. وعبر عن أمله في أن تسفر الجهود المصرية-التركية-الباكستانية المشتركة عن خفض التصعيد وبدء مسار تهدئة تدريجي يقود في نهاية المطاف إلى إنهاء الحرب. وأشار إلى أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين الدول الثلاث خلال الأيام المقبلة لدعم استقرار المنطقة ومنع اتساع نطاق الصراع.

واتفق وزير الخارجية مع نظيريه التركي والباكستاني على مواصلة الجهود الصادقة والمكثفة والتشاور والتنسيق الوثيق بينهم خلال الأيام القادمة، لدعم جهود إرساء الاستقرار في المنطقة والحيلولة دون اتساع نطاق النزاع. كما أكد الوزير أن هذه المنظومة الثلاثية تشكل قاعدة لتعميق الحوار مع الأطراف الدولية المعنية وتعزيز المسار التفاوضي. كما شدد على أهمية استمرارية الاتصالات واللقاءات في الأيام المقبلة لضمان تنفيذ ما يتم التوصل إليه من تفاهمات.

شاركها.
اترك تعليقاً