يعتبر عصير قصب السكر خياراً طبيعياً للمساعدة في الترطيب وتوفير دفعة سريعة من الطاقة بعد التمرين، وهو يختلف عن المشروبات المعالجة في كونه غير مُعالج ويحتوي على مركبات مضادة للأكسدة. وتُشير دراسة منشورة إلى وجود مركبات فينولية وفلافونويدية في العصير الخام، وهي أساس الفوائد الصحية المحتملة. ويظل السؤال قائماً حول مدى ملاءمته كمشروب بعد التمرين أم أنه مجرد إضافة لسكر الدم. إن التوازن بين الفوائد والسكر يجب أخذه بعين الاعتبار عند التخطيط للترطيب والتعافي.
فوائد محتملة
يساعد العصير في توفير دفعة سريعة من الطاقة بفضل السكريات الطبيعية مثل الجلوكوز والسكروز.
كما يساهم احتواؤه من الماء والبوتاسيوم في إعادة الترطيب بعد التعرق.
وتشير الفلافونويدات إلى خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة، ما قد يعزز الصحة بطرق غير مباشرة.
متى يكون خياراً جيداً؟
يمكن أن يكون خياراً جيداً بعد تمرين عالي الكثافة أو طويل المدى عندما تحتاج إلى استعادة الطاقة بسرعة.
ويُفضل تناوله مع مصدر بروتين مثل المكسرات أو البيض أو مخفوق البروتين لضمان دعم تعافي العضلات.
كما ينبغي الاكتفاء بكمية معتدلة لتجنب ارتفاع سريع في سكر الدم.
متى يجب تجنبه؟
تجنب شرب العصير إذا كان التمرين خفيفاً أو قصيراً.
وإذا كنت تسعى لخسارة الوزن أو لديك مخاوف بشأن مستويات السكر في الدم، فخيار الماء أو خيارات أخرى قد تكون أنسب.
وفي هذه الحالات، قد يكون من الأفضل الاعتماد على ماء أو ماء جوز الهند أو وجبة خفيفة متوازنة بدلاً من الاعتماد على العصير وحده.


