أعلن الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي أن عقد امتحانات شهر مارس لجميع صفوف النقل في أسبوع واحد يشكل عبئًا كبيرًا على الطلاب، خاصة وأن هذه الامتحانات تغطي ما تم تدريسه حتى الأسبوع السادس فقط، فيما تداخل معها بالفعل أسبوعان من مناهج شهر أبريل. ويؤثر هذا الترتيب سلبًا على سير الدراسة ويزيد من صعوبة الالتزام بجداول الامتحانات. كما أن الضغوط المتراكمة قد تعيق استفادة الطلاب من المقرر الدراسي وتؤثر في معنوياتهم قبل انتهاء الفصل الدراسي. ولذلك يطرح تنفيذ تعديل يسمح باستمرار دراسة مناهج شهر أبريل خلال الفترة المقبلة.

يمكن السماح باستمرار دراسة مناهج شهر أبريل خلال الفترة المقبلة، على أن تُعقد امتحانات ميدتيرم مجمعة تشمل مقررات شهري مارس وأبريل معًا بشكل متتالٍ على مدار ثلاثة أسابيع كالتالي: المرحلة الابتدائية: من 8 إلى 13 أبريل؛ المرحلة الإعدادية: من 15 إلى 20 أبريل؛ المرحلة الثانوية: من 22 إلى 27 أبريل. يضمن هذا الإجراء انتظام الدراسة دون عوائق، ويحل مشكلة تكدس الامتحانات خلال أبريل ونهاية العام، مع تحقيق أهداف التقييم المرحلي من خلال تغطية مقررات الشهرين معًا. كما يقلل التداخل مع بقية جداول الامتحانات ويتيح للطلاب الاعتماد على منهج واحد متكامل.

فوائد المقترح التربوي

تساهم الخطوة في تقليل الضغوط على مصادر الطاقة وتخفيف الأعباء عن الطلاب وأولياء الأمور. كما تتيح للمدارس والطلاب فرصة أكبر للاستعداد بشكل جيد لامتحانات نهاية العام. وتدعم أيضًا استمرارية التعلم وتحقق أهداف التقييم المرحلي من خلال تغطية مقررات الشهرين معًا.

شاركها.
اترك تعليقاً