توضح الدكتورة زكية أبو سليمان، استشاري طب النساء والتوليد، في تصريحات صحفية أن الصداع أثناء الحمل غالباً ما يعكس تغيرات هرمونية. وتضيف أن قلة النوم والجفاف والتوتر النفسي تسهم كذلك في حدوثه. لكنها تشدد على أن في بعض الحالات قد يكون الصداع علامة على مضاعفات أشد، مثل ارتفاع ضغط الدم أو تسمم الحمل.

أنواع الصداع أثناء الحمل

يُعتبر صداع التوتر الأكثر شيوعاً ويحدث بسبب الضغوط النفسية أو التعب الجسدي. كما يظهر الصداع النصفي غالباً مع حساسية للضوء والصوت وغثيان. ويُشخّص صداع ارتفاع ضغط الدم بشكل خاص ويستلزم متابعة عاجلة لأنه قد يكون علامة على تسمم الحمل.

مخاطر الصداع على الأم والجنين

تشير الدكتورة أبو سليمان إلى أن الصداع المعتدل غالباً لا يؤثر على صحة الجنين. أما الصداع الشديد والمتكرر فيزيد الإرهاق ويؤثر على النوم والتغذية. وعند وجود دوار أو رؤية مزدوجة أو تورم في اليدين والوجه فإن ذلك مؤشر على مضاعفات تتطلب تدخلاً طبياً فورياً.

طرق التخفيف من الصداع أثناء الحمل

ينصح بشرب كميات كافية من الماء للحفاظ على الترطيب. احرصي على الحصول على قسط كاف من النوم والراحة. مارس الحامل تمارين الاسترخاء مثل التنفس العميق أو اليوغا الخاصة بالحوامل. تجنب الأطعمة أو المشروبات التي قد تثير الصداع، مثل الكافيين أو الأطعمة المصنعة. استشر الطبيب قبل استخدام أي مسكنات.

شاركها.
اترك تعليقاً