تراجعت أسعار الذهب عالميًا بنحو 16% منذ اندلاع التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في نهاية فبراير الماضي. انعكس هذا التطور على أداء المعدن النفيس في أسواق عدة حول العالم. تزايدت الضغوط الناتجة عن حالة عدم اليقين وتغيرات الطلب بفعل الأحداث الجيوسياسية.

تأثير الدولار والسياسة النقدية

ارتفع الدولار الأمريكي بما يزيد عن 2% خلال الفترة نفسها، ما ضغط على الذهب وأضعف جاذبيته كملاذ آمن. دفعت قوة الدولار المستثمرين إلى تفضيل العملة الأمريكية وتوجيه السيولة نحوها في ظل حالة التوتر العالمي. ونتيجة ذلك، تراجعت الأسعار في العديد من الأسواق بشكل واضح.

إضافة إلى ذلك، أسهمت التوقعات المرتبطة بالسياسة النقدية الأمريكية في زيادة الضغوط على الذهب. تشير التقديرات إلى ألا يخفض الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة خلال العام الجاري، بل تتزايد احتمالات رفعها بنهاية العام مقارنة بتوقعات سابقة ترجّحت للخُفض. وهذا المناخ يجعل الذهب أقل جاذبية كمخزن للقيمة في الأفق القريب.

وعلى المستوى المحلي في السوق المصري، لا تزال الأسعار عند مستويات مرتفعة نسبيًا. سجل عيار 21 نحو 6880 جنيهًا، مدعومًا بالعوامل المحلية وحركة سعر الصرف. يترقب السوق التحركات المقبلة في ظل هذه المعطيات.

شاركها.
اترك تعليقاً