تكشف مصادر صحية أن تناول التفاح الغني بمضادات الأكسدة من أفضل الطرق للحفاظ على اللياقة والصحة، لكنها لا تنطبق على عصير التفاح الذي يحتوي على نسبة عالية من السكر. وتبين أن تناول تفاحة كاملة يساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون وتحسين صحة الكبد، وفقًا للدكتور سوراب سيثي أخصائي أمراض الجهاز الهضمي الأميركي. كما ترتبط فوائد التفاح بصحة القلب والأوعية الدموية، بينما لا يوفر العصير هذه الفوائد حتى لو كان طبيعيًا.

الفاكهة الكاملة مقابل العصير

قد يبدو عصير التفاح والتفاح الكامل متشابهين من الناحية الغذائية، فكلاهما من نفس الثمرة، لكن طريقة معالجة الجسم لهما تختلف اختلافًا كبيرًا. عند تحويله إلى عصير تصبح السكريات الطبيعية أكثر تركيزًا، في حين أن تناول تفاحة كاملة وخاصة مع القشرة يحافظ على الألياف ويبطئ عملية الهضم ويساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم. هذا يعني أن التفاحة الكاملة توفر شعورًا بالشبع لفترة أطول.

هل عصير التفاح يرفع مستويات السكر؟

من أبرز المخاوف المرتبطة بعصير التفاح سرعة ارتفاع نسبة السكر في الدم؛ فالكوب الواحد منه يحتوي سكرًا يعادل سكر تفاحتين أو ثلاث، دون الألياف التي تبطئ الامتصاص. وهذا يؤدي إلى ارتفاعات مفاجئة في سكر الدم وانهيار الطاقة بشكل سريع وزيادة الجوع والرغبة في تناول الطعام. مع التكرار، قد يسهم استهلاك العصير في زيادة الوزن ورفع خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

أهمية التفاحة الكاملة

يرشد البعض إلى تقشير التفاح قبل الأكل، لكن القشر غني بالألياف ومضادات الأكسدة ومضادات الالتهاب ومضادات البوليفينولات التي ترتبط بصحة القلب وتقليل مخاطر الأمراض. لذا يُنصح بتناول التفاحة كاملة مع القشرة، إذ يؤدي التقشير إلى فقدان جزء كبير من فوائده الغذائية. كما تساهم التفاحة الكاملة في الشعور بالشبع بفضل محتواها من الألياف والماء، مما يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول.

فوائد إضافية للتفاح الكامل

ترتبط الفاكهة بانخفاض احتمالية الإصابة بأمراض القلب وانخفاض مستويات ضغط الدم؛ يعمل البكتين الموجود في التفاح كمادة حيوية في ميكروبيوم الأمعاء. ولأن الألياف الغذائية لا تهضم، يصل البكتين إلى القولون سليماً، فيعزز نمو البكتيريا النافعة. ويحسن بشكل خاص نسبة البكتيريا من النوعين البكتيرويديتس والفيرميكوتس، وهما النوعان الرئيسيان في الأمعاء.

شاركها.
اترك تعليقاً