أوضح أخصائي التغذية العلاجية والرياضية معتز القيعي في تصريحات له نشرتها وسائل إعلام محلية أن بعض الأطعمة تحتوي على نسب عالية من الدهون المشبعة والسكريات والمواد الحافظة، ما يؤدي إلى إرهاق أعضاء مثل الكبد والقلب والكلى مع مرور الوقت. وأكد أن الخطر لا يظهر عند تناولها مرة واحدة بل يتزايد مع الاستهلاك المستمر وعدم وجود توازن في النظام الغذائي. وذكر أن التأثير غالباً ما يكون تراكمياً وصامتاً ولا يظهر إلا بعد حدوث ضرر فعلي في الجسم.
أطعمة قد تضر الأعضاء
تشير تصريحات أخصائي التغذية العلاجية والرياضية معتز القيعي إلى أن الوجبات السريعة تحتوي على نسب عالية من الدهون المشبعة والملح، وهذا يضغط على القلب ويزيد احتمال ارتفاع ضغط الدم. وتؤثر هذه الدهون على الأوعية الدموية وتساهم في تراكم الدهون في الشرايين. وتُسهم الكميات الكبيرة من الملح والدهون في إرهاق الكبد والكلى عند الاستهلاك المفرط مع غياب التوازن. لذلك يجب تقليلها ضمن نظام غذائي متوازن.
وتحتوي المشروبات الغازية على كميات كبيرة من السكر، ما يؤثر سلباً على البنكرياس ويزيد خطر الإصابة بالسكري. كما أنها تسهم في زيادة الوزن وتراكم الدهون في الكبد عندما تُستهلك بشكل متكرر. ينصح باستبدالها بمشروبات صحية قليلة السكر أو بدون سكريات. ويؤكد القيعي أن الاعتدال والتوازن الغذائي هما السبيل لتفادي المخاطر.
اللحوم المصنعة مثل السجق واللانشون تحتوي على مواد حافظة قد تؤثر على الكبد وترتبط بزيادة خطر بعض الأمراض. وتمثل الاستهلاك المستمر لهذه الأنواع خطرًا إضافيًا عند وجود نقص في التوازن الغذائي. يُفضل اختيار بدائل صحية من مصادر بروتين قليلة المعالجة وتجنب الاعتماد عليها بشكل مفرط. وتؤكد البيانات أن استمرار التناول قد يسهم في التهابات مزمنة وتأثيرات على وظائف الكبد.
الأطعمة المقلية تؤثر على صحة القلب وترفع مستويات الكوليسترول الضار، خصوصاً عند تكرار استخدام الزيت. كما أن الاعتماد المتكرر على القلي بالزيوت يعزز مخاطر أمراض شرايين ومشكلات صحية أخرى. ينصح باختيار طرق طهي أخرى وتجنب إعادة استخدام الزيت أكثر من مرة. ويظل التوازن الغذائي هو العامل الحاسم في تقليل هذه المخاطر.
الحلويات المصنعة غنية بالسكريات والدهون، ما يرهق الكبد ويساهم في زيادة الوزن ومشاكل في التمثيل الغذائي. وتتسبب في تراكم الدهون وإضعاف حساسية الإنسولين مع الوقت إن استمر الاعتماد عليها بشكل مفرط. يمكن استبدالها بخيارات حلوة صحية أو فواكه كبديل آمن ضمن نظام غذائي متوازن. يؤكد القيعي على أهمية الاعتدال وعدم الإفراط في تناولها.
هل يعني ذلك الامتناع التام؟
لا يعني ذلك الامتناع التام، بل الاعتدال هو الحل. يمكن تناولها بشكل محدود مع الحفاظ على نظام غذائي متوازن وتوزيع السعرات بشكل صحيح. المهم متابعة التوازن الغذائي وتفادي الإفراط في أي من هذه الأطعمة بشكل مستمر.
كيف نحمي أعضاء الجسم؟
اعتمد على الأطعمة الطازجة في وجباتك اليومية وتجنب الإفراط في السكريات والدهون، مع اختيار مصادر بروتين صحية وخضروات موسعة. قلل من الاعتماد على الأطعمة الجاهزة واحرص على اختيار زيوت طهي مناسبة وتوازن مستويات الملح في الوجبات. اشرب كميات كافية من الماء يوميًا وتوزيع الوجبات بشكل متوازن على مدار اليوم. مارس نشاطًا بدنيًا منتظمًا يساهم في دعم وظائف الجسم وتقليل الضغط على الأعضاء الحيوية.


