توضح وزارة الصحة أن سرطان القولون من أكثر أنواع السرطان شيوعاً وخطورة، خاصة أنه قد يتطور صامتاً دون أعراض واضحة في مراحله المبكرة، ما يؤدي إلى اكتشافه متأخراً. وتؤكد أن الأعراض المتأخرة غالباً ما تظهر حين يكون المرض قد تطور بشكل ملحوظ، لذا فإن الانتباه لأي تغير غير اعتيادي في الجسم يصبح أمراً بالغ الأهمية للتشخيص المبكر. وتبين الوزارة أن الكشف المبكر يساعد في تحسين نتائج العلاج وزيادة فرص الشفاء. وتشدد على ضرورة إجراء فحوصات منتظمة لمن لديهم تاريخ عائلي مع المرض أو تجاوزوا سن الخمسين.
علامات تحذيرية مهمة
تشير تغيرات شكل البراز إلى وجود انسداد جزئي في القولون قد يرجع إلى نمو ورم. يرى الأطباء أن البراز قد يصبح رفيعاً جداً أو يشبه القلم مع تقدم الورم، وهو علامة تستدعي المتابعة الطبية. لذلك يجب تقييم هذه التغيرات عند حدوثها بشكل مستمر وبالتوازي مع فحوصات الصحة العامة.
نزيف الدم في البراز
وجود دم في البراز، سواء كان واضحاً أو غير ظاهر ويكشفه التحليل، يعد من أبرز العلامات التي لا يجب تجاهلها. قد يدل الدم على مشكلة في الأمعاء وتستدعي تقييم الطبيب المختص. تُجرى فحوصات متعددة عند ملاحظة الدم بشكل متكرر أو مستمر في البراز.
فقدان الوزن والإرهاق
فقدان الوزن غير المبرر قد يكون نتيجة استهلاك الجسم للطاقة بشكل غير عادي بسبب نمو السرطان، وهو علامة متقدمة في المرض. كما يمكن أن يؤدي الإرهاق المستمر إلى تفاقم فقر الدم الناتج عن النزيف المزمن، وهو عرض شائع في المراحل المتقدمة. إذا حدث فقدان وزن مستمر مع تعب غير مبرر، يجب استشارة الطبيب لتقييم الوضع.
اضطرابات الهضم وألم البطن
الإسهال المستمر أو الإمساك أو الشعور بعدم إفراغ الأمعاء بالكامل قد تكون علامات على وجود خلل في القولون عند استمراره لفترة طويلة. كما قد يظهر ألم البطن وتقلصات متكررة كدليل على تقدّم الورم، خصوصاً في المراحل المتقدمة. يجب مراجعة الطبيب إذا استمرت هذه الأعراض لفترة طويلة أو ظهرت مع علامات أخرى.
متى يجب استشارة الطبيب
عند ملاحظة أي من هذه الأعراض بشكل مستمر يجب التوجه إلى الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة. يحدد الطبيب الخطوات التشخيصية المناسبة بناءً على التاريخ الطبي والفحوصات المعتمدة. وتُبرز النصائح ضرورة متابعة الطبيب خصوصاً في حال وجود تاريخ عائلي أو تجاوز سن الخمسين. كما أن الاستشارة المبكرة تتيح فرصاً أفضل للعلاج والشفاء.


