أعلنت دراسة نُشرت في دورية Cell أن شيخوخة الدماغ تعكس فقدان القدرة لدى الجسم على ضبط تشغيل الجينات وإيقافها. هذا الفقدان يخلق حالة من الفوضى الكيميائية داخل الدماغ ويعوق وظائفه الأساسية. وتؤكد النتائج أن التغيرات في نشاط الجينات تساهم في التدهور التدريجي للذاكرة والقدرات العقلية مع التقدم في العمر.

ضياع سيطرة الجينات

في أدمغة فئران مسنة ظهر نشاط لجينات قافزة كانت سابقاً خاملة ومنضبطة. تعود هذه الجينات إلى التكرار والتحرك داخل الشفرة الوراثية، مما يسبب فوضى كبيرة في الخلايا. وبشكل مفاجئ، يستجيب جهاز المناعة لهذا الاضطراب بمهاجمة خلايا الدماغ بدلاً من حمايتها، وهو ما يفسر تراجع الذاكرة والقدرات العقلية.

سر المعمرين الفائقين

تكشف النتائج أن الجسم يحمي نفسه من هذه الجينات المتمردة، ولكنه في نهاية المطاف يضر النسيج العصبي. أما المعمرون الفائقون فسرهم يبدو مرتبطاً بخلايا دماغية قادرة على إبقاء هذه الجينات تحت السيطرة لفترة أطول مقارنة بغيرهم. وتعزز هذه السيطرة وظائف الدماغ وتؤخر ظهور علامات الشيخوخة العقلية.

إرشادات غذائية

لتقليل هذه المخاطر، تُنصح بتناول التونة المعلبة المحفوظة في الماء. ويُفضل تصفية الزيت قبل تناولها. وتُعرض هذه التوجيهات كإجراء عملي للحد من المخاطر المعرفية المرتبطة بتقدم العمر.

شاركها.
اترك تعليقاً