أعلنت الكوميسا عن إطلاق منصة رقمية تفاعلية تعرض 180 فرصة استثمارية معتمدة وطنياً، كجزء من جهودها لتعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي بين الدول الأعضاء، ومن بينها مصر. تهدف المنصة إلى تسهيل وصول المستثمرين إلى هذه الفرص وتشجيع الاستثمارات العابرة للحدود. وتربط المنصة المستثمرين مباشرة بالفرص عبر واجهة موحدة وسهلة الاستخدام. وتعد خطوة استراتيجية لتعميق التكامل الاقتصادي بين الدول الأعضاء وتسرع في بناء الشراكات الإقليمية.
القطاعات السبعة للاستثمار
تركّز الفرص الاستثمارية المطروحة على سبعة قطاعات رئيسية هي الزراعة والصناعات الغذائية وسلاسل الإمداد والبنية التحتية والطاقة والاقتصاد الرقمي والتحول التكنولوجي. تعكس هذه القطاعات الأولويات التنموية المستدامة في دول الكوميسا وتوفر إمكانات كبيرة لاستثمار الموارد الطبيعية والبشرية. كما تعزز هذه القطاعات التنافسية الإقليمية وتفتح آفاق للاستثمارات المحلية العابرة للحدود.
منصة رقمية لاتخاذ القرار
قالت هبة سلامة، الرئيس التنفيذي للوكالة الإقليمية للاستثمار التابعة للكوميسا، إن المنصة تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي وتوفر واجهة موحدة تربط المستثمرين مباشرة بالفرص الاستثمارية. وتؤكد أن المنصة ليست مجرد أداة عرض للمشروعات، بل جزء من استراتيجية أوسع لتعميق التكامل من خلال تعزيز الشفافية وتوحيد البيانات الاستثمارية وتمكين المستثمرين من تقييم الفرص بشكل موثوق. وتسهم هذه المنصة في تسريع اتخاذ القرار وتسهيل إقامة الشراكات الإقليمية.
التعاون الإقليمي وتحويل السياسات إلى فرص
يأتي هذا الإنجاز نتيجة تعاون وثيق بين الوكالة الإقليمية للاستثمار وهيئات الترويج للاستثمار في الدول الأعضاء بهدف تحويل السياسات الاقتصادية إلى فرص استثمارية على أرض الواقع. وتتيح المنصة الاطلاع على المشاريع وحجم التمويل المطلوب ونماذج الشراكة المتاحة، بما يعزز إمكانية التنفيذ السريع للمشروعات. يعكس ذلك التزام الكوميسا بتعزيز التكامل الاقتصادي وتحفيز الاستثمار ضمن الإقليم.
اقتصاد ضخم وفرص واعدة
تأسست الكوميسا عام 1994 وتضم 21 دولة أفريقية، وتبلغ قيمة الناتج المحلي الإجمالي أكثر من تريليون دولار. وتعمل المنظمة على تعزيز التجارة البينية وتسهيل إزالة الحواجز الجمركية وتحسين بيئة الاستثمار. وهذا الدعم يعزز النمو الاقتصادي المستدام ويزيد من القدرة التنافسية للدول الأعضاء في الأسواق العالمية.


