يطرح تربويون فكرة استبدال الامتحانات الشهرية في شهري مارس وأبريل بأنشطة تركز على المذاكرة، مع الحفاظ على زمن الحصة وعدم اقتطاعه. تهدف هذه الفكرة إلى تحويل عمليات التقويم إلى أنشطة تحفز الطلاب على الاستذكار والفهم المستمر بدلاً من الاعتماد على أسئلة تقليدية فقط. يعزز هذا المسار تنويع أساليب التقويم وتخفيف الضغط النفسي على الطلاب والمعلمين في ظل الظروف الراهنة.

آليات التنفيذ والنتائج المتوقعة

مثلاً يطلب من الطلاب تلخيص الموضوعات التي درسوا أو إعادة شرحها بأسلوبهم الشخصي، أو إعداد خرائط ذهنية لهذه الموضوعات. تتيح هذه الأساليب للطالب مراجعة المفاهيم وتثبيتها من خلال نشاط يعكس فهمه بشكل واضح ومبدع. كما يمكن للمعلم تنظيم هذه الأنشطة كجزء من الدرس اليومي، فيضمن استمرار المذاكرة دون الحاجة إلى تخصيص وقت إضافي خارج الحصة.

وتُبرز الأسباب الأربعة التالية: أولاً، صعوبة إجراء التقييمات في الظروف الحالية بالدقة والكفاءة المطلوبة. ثانياً، ضيق الوقت وعدم كفايته لتغطية الموضوعات المقررة بالكفاءة المطلوبة. ثالثاً، أن الاعتماد على الأسئلة فقط كطريقة تقييم لم يعد مقبولاً تربوياً ويستلزم تنويع أساليب التقويم لضمان شمولية العملية التعليمية. رابعاً، يهدف هذا الإجراء أيضاً إلى تخفيف الضغوط عن المعلمين والطلاب في ظل قلة الوقت المتاح.

شاركها.
اترك تعليقاً