أعلن علي عبد الونيس في بيان صادر عن وزارة الداخلية أنه نادم على ما اقترفه من أعمال ضد الدولة. قال إنه بعد التفكير مع نفسه أدرك أن عمره ضاع بلا فائدة وأن الفكرة التي تبنى عليها الحركة كانت فارغة. أوضح أن الدوافع السابقة كانت البحث عن منصب أو سلطة أو مال. ووجه رسالة لزوجته بأن تهتم بابنه وتربيته تربية صحيحة وفق الإسلام.

أشار في بيان لوزارة الداخلية إلى أن التفكير خلال الفترة الماضية كان بلا هدف، وأنه أقر بخطئه. أوضح أن الدافع وراء الانخراط في العنف كان السعي للسلطة والمال وأن الفكرة لم تكن تحمل قيمة. ودعا القيادات المسلّحة إلى التوقف عن إراقة الدماء وتقديم مصلحة الشباب على المصالح الشخصية. كما وجه رسالة لزوجته يحثها على تربية ابنه تربية صحيحة وفق الإسلام، مع التأكيد أن الإسلام كافٍ ولا حاجة لفكر غير صحيح.

شاركها.
اترك تعليقاً