أعلنت الجهات الأمنية ضبط القيادي في حركة حسم علي محمود محمد عبد الونيس، وكشفت اعترافاته دور العقل المدبر يحيى موسى في إدارة الخلية. نُقلت عناصر مسلحة عبر أنفاق مجهولة نحو قطاع غزة بتوجيه مباشر من موسى. خضع المتهم لبرامج تدريبية مكثفة استمرت أربعة أشهر هدفت إلى تدمير الدولة المصرية، وتضمنت تدريبات على فنون “معرض الميدان” واستخدام مضادات الدروع. عاد عبد الونيس إلى مصر بناءً على أمر من المحرك الرئيسي المقيم بالخارج ليبدأ تنفيذ العمليات الإرهابية.

تفاصيل الخطة والتدريب

أعلنت الأجهزة الأمنية أن التخطيط بدأ بنقل العناصر عبر أنفاق إلى قطاع غزة بتوجيه مباشر من موسى. ظل موسى يرسل التكليفات والخطط أثناء فترة التدريب حتى حان موعد ساعة الصفر والعودة إلى مصر. يظهر دور موسى كالمهندس الذي يبيع الوهم للشباب ويدفعهم نحو الهاوية بعيداً عن جبهات المواجهة. نجحت الأجهزة الأمنية في ضبط القيادي وتفكيك شيفرة موسى، لتؤكد الدولة أن التخطيط من الخارج لا يمنحه أماناً بل يجره إلى القضاء.

شاركها.
اترك تعليقاً