تعلن وزارة الكهرباء خطة عاجلة لتأمين الشبكة القومية للكهرباء خلال أشهر الصيف، مع توقع زيادة في الأحمال على الشبكة. تهدف الخطة إلى الحفاظ على استمرارية الإمدادات وتوفير الكهرباء للمواطنين بجودة عالية وموثوقية ثابتة. وتتضمن الخطة تعزيز الاستعدادات وتنسيق الجهود بين الوزارة وشركاتها التابعة لضمان التنفيذ السريع. وتعتمد الخطة على تعزيز قدرات التوليد من الطاقات المتجددة وتوفير تقنيات التخزين وشبكات النقل كعناصر رئيسية.

ملامح الخطة الصيفية

تخطط الوزارة لإضافة 3000 ميغاوات من الطاقة الشمسية خلال عام 2026 لتعزيز قدرات التوليد من مصادر الشمس. كما ستتم إضافة قدرات تخزينية جديدة بنظام بطاريات التخزين قبل الصيف بإجمالى 600 ميغاوات ليصبح إجمالى القدرات المتاح بهذه التكنولوجيا 1100 ميغاوات لأول مرة على الشبكة المصرية. وتؤكد الوزارة أن الشبكة القومية ستعمل وفق أعلى معايير الجودة وتحقق استقرارًا في تلبية احتياجات المواطنين. وتواصل الوزارة وشركاتها التابعة بذل الجهود لتوفير احتياجات المنازل والتجاري والصناعي.

المؤشرات والإنجازات المستهدفة

تصل مساهمة قدرات الطاقات المتجددة من الرياح والشمس والمائية وبطاقات التخزين إلى نحو 14% من إجمالي القدرات الأسمية بالشبكة في الوقت الراهن. وتؤكد الوزارة أنها حققت جزءًا من استراتيجية الطاقة للوصول بنسبة مساهمة مصادر الطاقة المتجددة إلى 42% من الإجمالي بحلول عام 2030 قبل الموعد المحدد. كما أن مشروع الربط الكهربائي مع المملكة العربية السعودية يسهم في استقرار الشبكة خلال الصيف المقبل، مع توقع تشغيل المرحلة الأولى بقدرة 1500 ميغاوات قبل صيف 2026.

شاركها.
اترك تعليقاً