عقد اليوم الأحد اجتماع وزاري رباعي في إسلام آباد بمشاركة وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج ونظرائه من باكستان وتركيا والسعودية. ناقش الاجتماع التصعيد العسكري في المنطقة وسبل خفض التصعيد وتحقيق التهدئة. كما تطرّق إلى التداعيات الاقتصادية والاجتماعية المحتملة على حركة الملاحة وسلاسل الإمداد، إضافة إلى أثره على الأمن الغذائي والطاقة. وأكد المشاركون أن إطار الرباعية يهدف إلى تعزيز التنسيق وتبني لغة الحوار كركيزة أساسية لتخفيف التوتر.
أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الاجتماع بحث تعزيز التنسيق المشترك إزاء التطورات المتسارعة والتصعيد العسكري بالمنطقة. ذكر أن الرباعية تشجّع تغليب الدبلوماسية والحوار كسبيل رئيسي لاحتواء الأزمة وتجنّب انزلاق المنطقة إلى فوضى واسعة. كما تناول الاجتماع جهود الرباعية لخفض التصعيد وفتح مسار تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران لتحقيق التهدئة والتخفيف من حدة التوتر. وأكد وزير الخارجية المصري خلال الاجتماع أن مسار التهدئة يجب أن يقوم على الحلول الدبلوماسية وتكثيف العمل الإقليمي والدولي.
نتائج الاجتماع وتوجهاته
أكّد الوزير عبد العاطي أهمية متابعة العمل على وضع ترتيبات إقليمية شاملة تعزز الأمن الجماعي وتطوير آليات تنفيذية لها كضرورة استراتيجية. واتفق الوزراء على الاستمرار في التنسيق والتشاور الوثيق لدعم جهود خفض التصعيد وإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة وتجنب اتساع نطاق الصراع. كما تعهّدوا ببقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع المجتمع الدولي لضمان تنفيذ الالتزامات وتخفيف مخاطر التصعيد.


