اعترف عبد الونيس بأن أفعاله كانت خاطئة وهو في حالة ندم.
أوضح أن التنظيم والجماعة صوروا الحرب كمعركة دينية، بينما الحقيقة أنها كانت حرب سلطة ومنصب.
قال إن حرب الكرسي لا تستحق دماء أحد، وأن الدم ليس ثمنًا لمكاسب سياسية.
وجه رسالة إلى قيادات التنظيم المسلح الذين لا يزالون يعملون ضد الدولة قائلاً: كفاية.
أسباب الندم والتأمل
أشار إلى أن دماء الشباب قد أُهدرت، وأن أعمارهم ضاعت في السجون بلا سبب سوى المصالح الشخصية.
سأل نفسه عما إذا كانت هذه الأعمال من أجل كرسي أو سلطة، وأدرك أنها بلا قيمة.
أضاف أن التفكير في ما جرى جعله يشعر أن العمر لن يعود، وأن الفكرة التي خرجت عنها بلا جدوى.
دعا إلى التوقف عن العنف وتبديد الدماء من أجل لا شيء.
رسالة لزوجته
قال إن زوجته يجب أن تعتني بابنه وتربيه وفق الإسلام الصحيح، وتبعده عن أي تنظيمات أو أفكار غير صحيحة.
أكّد أن الإسلام كافٍ، وأن لا حاجة لأي تنظيمات أخرى أو أفكار باطلة.
ودعها إلى الحفاظ على ابنه وتربيته تربية صحيحة، مع الالتزام بتربية تستند إلى الدين والاحترام.
رسالة لابنه محمد
أوجه رسالة لابني محمد بأن يحفظ نفسه ولا يضيع عمره في أمور لا تستحق.
أخبره بأن نفسه ثمينة، فلا يجوز أن يضيعها من أجل سلطة أو مال أو جاه.
أوصيه أن يحافظ على أمه ويراعِ ربنا في كل حياته ويبتعد عن الحرام.
أكد أن الوقوف أمام الله صعب، ولا يستطيع أحد أن يتحمل ذلك بمفرده، فليكن مستعداً لهذا اليوم.


