تؤكد المصادر الصحية أن اختيار الحليب يؤثر في مستويات السكر في الدم. يفضل اختيار الحليب منخفض الكربوهيدرات والخالي من السكر المضاف والغني بالبروتين. يساعد البروتين على استقرار مستويات الجلوكوز وتباطؤ امتصاص السكريات. وعند المقارنة، يُفضَّل الاعتماد على الحليب غير المحلى لتجنب السكريات الخفية.
حليب الصويا والتحكم في السكر
يُعد حليب الصويا الخيار الأمثل للتحكم في مستوى السكر في الدم لمرضى السكري. يتميز بتوازن مثالي بين انخفاض الكربوهيدرات وارتفاع البروتين، مما يساعد على استقرار الجلوكوز. يعود ذلك بشكل خاص إلى غناه بالبروتين، حيث يحتوي كل كوب منه على نحو 8 إلى 9 غرامات من البروتين، مما يبطئ امتصاص السكر. احرص دائمًا على اختيار حليب الصويا غير المحلى لتجنب السكريات الخفية.
حليب اللوز والتحكم في السكر
يُعد حليب اللوز خيارًا ممتازًا للنظام منخفض الكربوهيدرات. لا يحتوي حليب اللوز غير المحلى عادةً على سكر إضافي، بل تكون نسبة السكر منخفضة جدًا، وله أثر ضئيل على سكر الدم. لكن البروتين فيه منخفض، لذا قد لا يشعرك بالشبع لفترة طويلة. لذا يُنصح بتناوله مع أطعمة غنية بالبروتين مثل المكسرات أو البيض لضمان توازن السكر في الدم.
حليب الماعز والتحكم بالسكر
يُعد حليب الماعز مصدرًا غنيًا بالعناصر الغذائية المفيدة، إلا أنه يحتوي على نسبة أعلى من الكربوهيدرات والسكريات الطبيعية مقارنة ببعض البدائل. يحتوي على كمية بروتين معتدلة تقارب 8 إلى 9 جرامات في الكوب، ولكنه يحتوي أيضًا على نسبة أعلى من الكربوهيدرات والسكريات الطبيعية قد ترفع السكر في الدم. الكمية أمر أساسي عند التحكم بمستوى السكر في الدم.
حليب البقر والتحكم بالسكر
يُعد حليب البقر خيارًا أخيرًا للتحكم في السكر بسبب ارتفاع الكربوهيدات والسكريات فيه. فهو يحتوي على حوالي 12 غرامًا من الكربوهيدرات في الكوب إضافة إلى اللاكتوز وهو سكر طبيعي. يمكن أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع سريع في سكر الدم. وعلى الرغم من البروتين الجيد فيه، إلا أن نسبة الكربوهيدرات إلى البروتين تجعله أقل ملاءمة للتحكم في السكر مقارنة بخيارات أخرى.


