تعلن وزارة التربية والتعليم عن عقد وزيرها اجتماعًا موسعًا ضم قيادات التعليم في مديريات القليوبية والإسماعيلية والسويس. حضر الاجتماع وكلاء المديريات ومديرو الإدارات التعليمية المعنيون في المحافظات الثلاث. هدف الاجتماع متابعة سير العمل داخل المدارس وبحث سبل تعزيز الانضباط وانتظام الدراسة. وأكد الوزير أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود لضمان منظومة تعليمية تليق بالأبناء وتُسهم في إعداد جيل capable على تحمل مسؤولية الوطن.
وشدد الوزير على تعزيز الانضباط المدرسي ومتابعة انتظام حضور الطلاب بشكل يومي، مع تفعيل درجات المواظبة لضمان حصول كل طالب على حقه. كما وجه بتكثيف لجان المتابعة الميدانية لضبط الأداء داخل المدارس وتطبيق ضوابط صارمة لامتحانات الشهادة الإعدادية لضمان تكافؤ الفرص. وأشار إلى الالتزام بوضع أسئلة الامتحانات من الكتاب المدرسي فقط، مع الانتقاء الدقيق لرؤساء اللجان لتعزيز الشفافية والحيادية.
دور المعلم والهوية الوطنية
أوضح الوزير أن المعلم أولوية قصوى، وتبذل الوزارة جهود لتوفير جميع سبل الدعم وتحسين الأوضاع الاقتصادية للمعلمين. كما أكد على أهمية تدريس مادة التربية الدينية وضرورة الالتزام بتدريس مواد الهوية الوطنية داخل المدارس الدولية لتعزيز الهوية الوطنية والثقافية لدى الطلاب. وتناقش الاجتماع خطة إنهاء الفترة المسائية في المدارس الابتدائية بحلول العام الدراسي ٢٠٢٧، مع توجيه الإدارات بوضع خطط مناسبة وتبني نماذج قابلة للتنفيذ من الهيئة الهندسية للمنشآت التعليمية.
متابعة وتنفيذ مستمر
وشدد الوزير على الاستمرار في التنسيق المستمر مع الإدارات التعليمية والمدارس لمتابعة انتظام الحضور والتعامل الفوري مع أية معوقات تعيق سير العملية التعليمية. وأكد أن نجاح المنظومة التعليمية يرتكز على وجود قيادة مدرسية واعية وإدارة فعالة تتخذ القرارات في التوقيت المناسب وتضمن الانضباط وبيئة تعليمية جادة. كما أكد الحضور أهمية مواصلة الزيارات الميدانية وتقييم التحديات وتحديد حلول عملية قابلة للتنفيذ.


