أعلن مصدر رسمي أن علي محمود محمد عبد الونيس، القيادي في حركة حسم، اعترف بدموع الندم ووجه رسالة إلى ابنه محمد يحثه فيها على حفظ نفسه وعدم تضيعها في أمور لا تستحق. تؤكد الرسالة على قيم التقوى وتحث الابن على أن الحياة ثمينة وأنه يجب ألا تضيعها في ما لا يستحق. كما يحثه على التفكير في مستقبله والالتزام بالأخلاق وتجنب المحرمات، وتذكير بالوقوف أمام الله يوم القيامة. وأضاف البيان أن الاعتراف يربط مساره التنظيمي بتلقي تدريبات قبل السفر إلى قطاع غزة.
علي ونيس: الهوية والمسار
درس علي محمود محمد عبد الونيس في كلية الزراعة بجامعة الأزهر وتدرج في نشاطه داخل تنظيم الإخوان، وكان عمره 34 عامًا. استخدم أسماء حركية متعددة خلال عمله في الجناح المسلح، منها عمر وكريم والبرنس وآدم وهشام ومحمد فريد والصياد. انضم إلى التنظيم أثناء دراسته في الأزهر من منطقة زاوية البقلي بمحافظة المنوفية، وفي 2012 كُلِّف بالعمل في لجنة العمل العام وتولى لاحقًا مسؤولية لجنة الحراك في جامعة الأزهر بالقاهرة. في 2014 انضم للجنة العمل النوعي وتواصل معه يحيى موسى وعُرض عليه السفر والتدريب في قطاع غزة.
السجل الإرهابي
استهدف كمين العجيزي في محافظة المنوفية. كما تفجّرت عبوة ناسفة أمام مركز تدريب الشرطة في طنطا ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من أفراد الشرطة. ووقعت جريمة اغتيال العميد أركان حرب عادل رجائي أمام منزله في مدينة العبور. تشير هذه الجرائم إلى ارتباطه بنشاط عنيف ضمن التنظيم.


