قادَت نجوم هوليوود موجة احتجاجات واسعة في الولايات المتحدة تحت شعار “لا ملوك” اعتراضًا على سياسات إدارة ترامب، خاصة الحرب على إيران وقضايا الهجرة وحرية التعبير. وتصدر الفنان روبرت دي نيرو المشهد بوصفه الرئيس بأنه تهديد وجودي للحريات والأمن والقيم الديمقراطية. ودعا دي نيرو المواطنين إلى التحرك وعدم الوقوف متفرجين، مؤكدًا أن التغيير يبدأ من الشارع وصولًا إلى صناديق الانتخابات. وانتقد دي نيرو السياسات الخارجية، خاصة الحرب على إيران، معتبرًا أنها حروب غير ضرورية تؤدي إلى معاناة الجنود والمدنيين وتفاقم الأزمات الاقتصادية والمعيشية داخل الولايات المتحدة.
وقادت الفنانة جاين فوندا مظاهرات أمام مركز كينيدي في واشنطن، وتوجهت برسالة قوية قالت فيها: “اكسروا صمتكم… قفوا معًا ضد الاستبداد”، واتهمت إدارة ترامب بمحاولة طمس الفنون وحجب الكتب والرقابة على التعبير، مع تقليص التمويل للمؤسسات الثقافية. وأشارت فوندا إلى أن الإدارة سعت للسيطرة على مركز كينيدي للفنون لإعادة تشكيل المشهد الثقافي وفق وجهات نظر سياسية، معتبرة أن ذلك يمثل تهديدًا لحرية الإبداع والتاريخ الثقافي. كما حذر إعلاميون بارزون مثل جوي ريد وجيم أكوستا من تزايد الضغوط السياسية على وسائل الإعلام، مؤكدين أن المشهد الإعلامي يعاني من هيمنة الشركات والخوف من قول الحقيقة. وبحسب تقديرات إعلامية، شارك أكثر من 10 ملايين أمريكي في الموجة الثالثة من الاحتجاجات خلال أيام، اعتراضًا على الحرب على إيران وسياسات الهجرة والترحيل وتراجع الحريات، مع دعوات متزايدة لتغيير المسار السياسي في ظل ضغوط داخليًا وخارجيًا على إدارة ترامب.


