تشير الدراسات إلى أن تناول كوب إلى ثلاثة أكواب من القهوة أو الشاي يوميًا قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بالخرف. ويربط الباحثون بين الاستهلاك المعتدل وتحسين صحة الدماغ وتعزيز الوظائف الإدراكية، مع إشارة إلى أن الفوائد تكون أقوى عند الاستمرار في الاستهلاك وبجانب نمط حياة صحي. وتؤكد الرؤى أن الشاي والقهوة من المشروبات الأكثر انتشارًا عالميًا، وأن الكافيين فيهما قد يساهم في تقليل التدهور المعرفي. ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن النتائج أقوى لدى من يتبعون أسلوب حياة صحي وأنه ليس هناك ضمان وقائي مطلق.

نتائج الدراسات الكبرى

قاد الباحثون دراستين رائدتين شملت أكثر من 132 ألف بالغ صحي، وتابعتا نحو 37 عامًا. أظهرت النتائج أن استهلاك القهوة أو الشاي المحتويين على الكافيين ارتبط بانخفاض خطر الخرف وإبطاء التدهور المعرفي، مع أقوى الفوائد لمن هم حتى 75 عامًا. كان من شربوا أعلى كمية من القهوة المحتوية على الكافيين أقل عرضة للخرف بنسبة 18% مقارنة بمن شربوا أقل كمية، بينما كان الانخفاض لدى محبي الشاي 14%. وأشار العلماء إلى أن حوالي 8 أونصات من كل مشروب تشكل الحصة المثلى.

قيود وتفسيرات إضافية

ووجد الباحثون أن هذه العلاقة تنطبق على الأشخاص المعرضين لخطر عالٍ للإصابة بالخرف، بمن فيهم حاملو جين APOE4. لكنهم أكدوا أن الخرف حالة معقدة ولا يضمن التدخل الغذائي وحده الوقاية التامة. ولا يُنصح الأشخاص الذين لا يشربون القهوة بالبدء في شربها بغرض الوقاية من الخرف.

شاركها.
اترك تعليقاً