أعلنت نتائج دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من روسيا أن أجزاء ثمار الجوز التي عادة ما تهمل، مثل القشرة والغلاف الخارجي الأخضر المحيط بها، تحتوي على فوائد صحية مهمة. ووجد الباحثون أن تركيز المركبات النشطة بيولوجيًا كان أعلى في الأجزاء الخارجية من الثمرة مقارنة باللب. وتشير النتائج إلى أن هذه الأجزاء الخارجية تتفوق في محتوى المركبات النشطة على اللب، وهو ما يعزز أهمية دراسة أجزاء الجوز غير المستهلكة. كما تم تحليل اللب والقشرة الصلبة والغلاف قبل جني الثمرة وتفسير فروق التركيز بين هذه الأجزاء.
تركيز المركبات النشطة في أجزاء الجوز
أظهرت الدراسة أن قشور ثمار الجوز غنية بالمركبات الفينولية، بما في ذلك حمض الإيلاجيك والكاتيكينات، وهي مواد معروفة بخصائصها المضادة للالتهابات وفوائدها للأعصاب وفقاً لـ لينتا رو. وتُشير النتائج إلى أن وجود هذه المركبات قد يفسر الفوائد الصحية المتعددة للجوز وتراجع الالتهابات المحتمل. كما توضح النتائج أن القشرة والغلاف الأخضر يحتويان على تنوع وظيفي للمواد النشطة مقارنة باللب، وهو ما يدعم استكشاف استخدامهما في منتجات صحية مستقبلية.
الفوائد الصحية للغلاف والقشرة مقابل اللب
أوضح الباحثون أن الغلاف الأخضر لثمار الجوز يحتوي على نسبة عالية من الكاروتينات، بما في ذلك بيتا كاروتين، الذي يلعب دوراً مهماً في دعم المناعة وحماية الخلايا. أما اللب فهو غني بفيتامين E المعروف بخصائصه المضادة للأكسدة. وتظهر هذه النتائج أن مختلف أجزاء الجوز تساهم بشكل مكمّل في القيمة الصحية للثمرة بكافة أجزائها.
تؤكد هذه النتائج أهمية النظر إلى أجزاء الثمرة غير المستهلكة كمنابع محتملة للمركبات النشطة، وتدعو إلى مزيد من البحث لتحديد الطرق العملية لاستغلال هذه الموارد في الغذاء والدواء. كما تشير إلى إمكانية تطبيق هذه المعرفة في تطوير منتجات صحية مستندة إلى قشور الجوز والغلاف الأخضر إلى جانب اللب. ويظل فهم التأثير الصحي على الإنسان بحاجة إلى تجارب إضافية لتقييم السلامة والفعالية وتحديد الجرعات الملائمة.


