يعلن الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، تحذيراً عاجلاً من تعرض البلاد لحالة عدم استقرار جوي العنيفة جداً. تفيد التوقعات بأن الأمطار ستأتي رعدية وغزيرة، مع سيول محتملة ورياح قوية وانخفاض في درجات الحرارة ليلاً. تبدأ الحالة تدريجياً مساء الثلاثاء من سيوة ومطروح غرباً، وتنتقل إلى الوجه البحري ومدن القناة وسيناء وشمال الصعيد مع حلول الليل. تؤكد المركز أن هذه الموجة من أقوى حالات الاضطراب الجوي خلال الموسم الحالي وتستلزم استعدادات مبكرة من المواطنين والمزارعين.
توضح التحليلات أن الحالة ستبدأ تدريجياً بعد ظهر الثلاثاء من سيوة ومطروح غرباً، وتنتقل مع حلول الليل إلى الوجه البحري ومدن القناة وسيناء وشمال الصعيد. وتبلغ ذروتها يوم الأربعاء من شهر أبريل، حيث تشتد الأمطار الرعدية وتتحول إلى سيول في المناطق الجبلية والمنخفضة، لا سيما جنوب الصعيد والوادي الجديد والواحات، مصحوبة بنشاط رياح قوية وانخفاض في درجات الحرارة خلال ساعات الليل. تعتبر هذه الموجة اختباراً حاسماً للمزارعين وتستلزم إجراءات استباقية على المستويين الزراعي والمجتمعي.
الإجراءات الزراعية والسلامة العامة
شدد فهيم على الإيقاف الفوري للري والرش بمختلف أنواعها، مع فتح المصارف لتصريف المياه الزائدة في حقول القمح والبطاطس والبصل والفراولة لمنع تعفن الجذور. كما أوصى بتأمين الصوب الزراعية وتثبيت الأنفاق البلاستيكية لمواجهة الرياح العاتية، مع التأكيد على أن التدخل الوقائي بالرش ضد الأمراض الفطرية بعد انحسار الموجة سيكون حاسماً في حماية المحاصيل. كما شدد على ضرورة التوعية العامة وحث المواطنين على الابتعاد عن أعمدة الإنارة والأشجار واللوحات أثناء العواصف، والالتزام بقيادة آمنة على الطرق بسبب انخفاض الرؤية. كما أشار إلى متابعة المركز المستمرة لخرائط الطقس لإصدار أي تنبيهات جديدة عند الحاجة.


