تفاصيل الواقعة الأساسية

يؤكد ولي أمر الطالبة هيثم السيد وقوع واقعة قبل إجازة عيد الفطر بنحو أسبوع في مدرسة إبراهيم صفا الثانوية. يبدأ اليوم الدراسي عند تلقيه اتصالاً من سيدة أخذت التليفون منه وقالت له: “بنتك مش متربية”. بعد ذلك أُغلق الخط وتواصلت ابنته مع والده بعد نحو ربع ساعة ليخبره أن من اتصل بها هي مديرة المدرسة التي لاحظت أن ابنتها ترتدي لوناً مختلفاً في الزي فجرّت ابنتها من ملابسها إلى المكتب وبدأت بالصراخ. حاولت ابنتها تهدئتها وتشرح أنها مريضة قولون عصبي وتتوتر من الصوت المرتفع، لكن المديرة اعتبرت ذلك دفاعاً عن النفس وطلبت من الابنة الاتصال به لإبلاغه: “بنتك مش متربية”.

أفاد بأن توجه إلى مدير التعليم العام في الإدارة عاطف الشوري وقدم اعتراضه على ما حدث وطلب أن يتولى الأمر بنفسه. وتفاجأ لاحقاً بصدور قرار فصل لنجلته بحجة تجاوز نسبة الغياب، وتم الإعلان عن القرار في جروب عام للمدرسة. وأشار إلى أنه استجاب للإجراءات الرسمية ولكنه طلب مراعاة الظروف النفسية لابنته وعدم التنمر عليها علناً في الجروب، وتلقى وعداً بأن يتولى مدير التعليم الثانوي حل المشكلة دون التصعيد حفاظاً على زمالة المهنة. وأضاف أنه امتثل للإجراءات القانونية مع الحرص على الحوار وعدم الدخول في مشكلات تؤثر على ابنته نفسياً.

الإجراءات الإدارية والتعاطي الأولي

بعد انتهاء الإجازة تفاجأ الأب باستدعاة الأخصائية الاجتماعية التي أبلغته بأنها ستمنع من دخول المدرسة إذا لم يحضر ولي أمرها إلى المدرسة لمناقشة طريقة تعامل المديرة مع المشكلة التي مضت عليها نحو أربعة أسابيع. وأوضح الاستدعاء أن حضور ولي الأمر أصبح شرطاً لاستمرارها في المدرسة، وهو ما يزيد من الضغوط النفسية على البنت التي تتأثر بما يحدث. بينما أكد الأب أنه يلتزم بالإجراءات الرسمية ويرغب في حماية نفسية ابنته وتجنب التصعيد أمام زملاء المدرسة. ويعرب عن أمله في حلول عادلة تحفظ كرامة الطفلة وتقلل من أثر هذه الواقعة على مستقبلها.

شاركها.
اترك تعليقاً