أعلنت المصادر القضائية أن عبد الونيس وجه رسالة أخيرة مؤثرة لزوجته من خلف جدران التحقيق، تعكس الحقيقة المرة التي حاول التنظيم مواراتها لسنوات. تضمنت الرسالة إشارات إلى سنوات التخفي والتضليل، وتأكيداً أن ما سلكه كان بعيداً عن صحيح الدين ومجرد سراب. يعكس صوت الرسالة انكساراً عميقاً وحسرة على عمره الذي أضاعه المسار الخاطئ.

ناشد عبد الونيس زوجته بأن تعتني بابنهما وتربيه تربية صحيحة قائمة على الإسلام الصحيح. وأوضح أن هذه الوصية تعكس اقتناعه بأن النهج الذي سلكه كان بعيداً عن الدين الصحيح، ومجرد سراب أفقده العمر والمستقبل. كما حذرها من الانخراط في أي تنظيمات أو كيانات مشبوهة، مؤكداً أن “الإسلام كفاية”.

الوصية الأخيرة وتداعياتها

وتجلت في أقواله الأخيرة قناعة بأن الإسلام الوسطي وحده يكفي للنجاة، بعيداً عن دهاليز الجماعات السرية التي تقود إلى السجون والمصائر المجهولة. وتكشف هذه الرسالة عن رعب من تكرار المأساة في جيل جديد وتغرير الشباب بوسائل خادعة. تظل هذه الوصية شاهدة على أن الانتماء لتلك التنظيمات يورث الندم والحسرة، وأن حماية الأبناء من السموم الفكرية هي المعركة الحقيقية التي خسرها وهو يحاول الآن إنقاذ ابنه منها.

شاركها.
اترك تعليقاً