توضح الدراسات أن المشروبات المُحلّاة بالسكر تمثل من أكبر مصادر السكريات المضافة في النظام الغذائي. وتشمل أمثلةها الصودا، وعصائر الفاكهة، والمشروبات الرياضية، ومشروبات الطاقة، والشاي المُحلّى، والقهوة المُضافة إليها السكر. وعلى الرغم من عدم وجود توصية محددة لكمية السكر لمرضى ما قبل السكري، فإن الإرشادات العامة تقترح ألا تتجاوز المرأة 25 جرامًا يوميًا، ورجال 36 جرامًا يوميًا.
تشير الأبحاث إلى أن المشروبات المُحلّاة بالسكر قد تؤثر سلبًا في طريقة تمثّل الجلوكوز في الجسم، مما قد يؤدي إلى مقاومة الإنسولين وزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني. كما أن الإفراط في تناولها يرتبط بزيادة الوزن، وهو عامل خطر إضافي لأمراض القلب والسكتة الدماغية. وللتوضيح، تحتوي علبة واحدة (حوالي 355 مل) من الصودا العادية على نحو 37 جرامًا من السكر، وهي كمية تفوق الحد اليومي الموصى به لكل من الرجال والنساء. بدائل صحية يمكنك اختيارها: الماء العادي أو الماء المنكّه بدون سكر، الشاي غير المحلى، المشروبات الغازية الخالية من السكر، عصائر فاكهة منخفضة السكر، والقهوة بدون إضافة سكر. استبدال هذه المشروبات بخيارات صحية يمكن أن يكون خطوة بسيطة لكنها فعّالة في تقليل خطر تطور ما قبل السكري إلى سكري كامل.


