كشف منزل أوكالاما النحيل عن مفهوم مختلف للسكن يركّز على الاستفادة القصوى من المساحة الضيقة. صممه فابيو مورينو من سكان بيرو ليعكس أن السعادة ليست مرتبطة بحجم المسكن بل بطريقة استغلال المساحة المتاحة. يبلغ عرضه فقط 63 سنتيمترا، وهو يضم مرافق أساسية ضمن مساحة محدودة. أثار التصميم النحيف وألوانه الزاهية اهتمام آلاف الزوار وتوقعات بتحوله إلى نقطة جذب سياحي.

مرافق داخل مساحة ضيقة

يضم المنزل المرافق الأساسية مثل الحمام والمطبخ وغرفة الطعام والردهة وغرفة النوم والمكتب ومنطقة الغسيل. وتربط بين طابقيه درجتان ضمن المساحة المحدودة. وتم توزيع هذه العناصر ضمن مساحة لا يتجاوز عرضها 63 سنتيمترا. ويؤكد الترتيب أن السكن الأساسي متاح بشكل عملي داخل مساحة ضيقة.

خطوات نحو رقم قياسي عالمي

يقع المنزل مقابل الساحة الرئيسية في أوكالاما، ما يتيح للزوار الاطلاع عليه رغم ضيق المكان. وقدّم مالكه طلبًا رسميًا إلى موسوعة جينيس للأرقام القياسية للحصول على لقب أضيق منزل في العالم، في انتظار استكمال إجراءات التحقق التي تشمل القياسات والوثائق الفنية. وتشير هذه الخطوات إلى وجود جاهزية لتوثيق هذا المفهوم ضمن إطار عالمي.

شاركها.
اترك تعليقاً