أضرار إسفنجة المطبخ مع مرور الوقت
تشير تقارير صحية منشورة إلى أن إسفنجة المطبخ تتحول مع مرور الوقت إلى بيئة مثالية لنمو البكتيريا، وفقاً لتقرير نُشره موقع Times of India. أوضح التقرير أن الجراثيم قد تنتقل من الإسفنجة إلى يديك ثم إلى الطعام، وهو ما قد يدخل الجسم بسهولة إذا كان لديك جروح في اليد. ويمكن أن يؤدي التلوث المتبادل إلى أمراض منقولة بالغذاء عندما تنتقل البكتيريا إلى الأطعمة غير المطهوة أو التي يلامسها شخص يأكلها. وهذا الخطر الصحي يجعل من الضروري إيلاء الإسفنجة أهمية أكبر في المراقبة والتنظيف.
غالباً ما تكون الإسفنجة ذات الرائحة الكريهة علامة على فرط نمو البكتيريا وتلوث مرتفع. تشير الرائحة نفسها إلى تحلل المواد العضوية بواسطة البكتيريا، وهو مؤشر واضح على وجود تلوث محتمل. طبقاً لما ذكره الخبراء، تشير هذه العلامات إلى وجود بكتيريا ضارة قد تنتقل إلى الإنسان عند لمسها أو تناول الطعام الملامس لها. لذلك ينصح الخبراء باتخاذ إجراءات فورية للحفاظ على صحة الأسرة وتجنب التلوث.
الطريقة الصحيحة لتنظيف الإسفنجة
وتوضح الإرشادات الصحية طريقة تعقيم الإسفنجة بشكل فعال. يخلط المستخدم ثلاث أرباع كوب من المبيض مع ثلاثة لترات من الماء ثم تترك الإسفنجة في المحلول لمدة خمس دقائق. بعد ذلك يشطف المستخدم الإسفنجة جيداً ويجفها قبل الاستخدام. تشير النتائج إلى قتل 99.9 في المئة من البكتيريا، وينصح الخبراء باستبدال الإسفنجة مرة واحدة أسبوعياً للحفاظ على صحة الأسرة.


